المساجد بيوت الله هي دائماً عامرة بالمصلين.. يرتادونها بقلوب خاشعة وأعين دامعة وأنفس راضية.. بحثاً عن التوبة والمغفرة وطمعاً في رحمة الله وسعياً لتجنب عقابه وخوفاً من حسابه.. وهرباً من عذابه.
وما أكثر المساجد في دولتنا تلك المشيّدة من قبل الحكومة أو التي بناها أهل الخير لتدرج في موازين حسناتهم.
مسجد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في دبا الحصن.. منارة للإيمان وقبلة للناس يرتادونه في صلواتهم الخمس وعقب كل صلاة يرفعون أكفهم بالدعاء لمن شيده، طالبين له الرحمة والمغفرة سائلين الله أن يجعل البركة والخير في أبنائه وأحفاده وكل أفراد شعبه، الذي أعطاه فما بخل وأكرمه وما من عليه.. ورغم رحيله إلى دار الخلود لكنه يظل الباقي والموجود في حدقات العيون وشغاف القلوب.
