مثل عضو بارز من جماعة العدالة والمساواة المتمردة بإقليم دارفور والتي شنت هجوما غير مسبوق على أم درمان المحاذية للخرطوم، أمس أمام محكمة لأول مرة مع زيادة عدد محاكمات المشتبه بهم ممن اعتقلوا عقب الهجوم.
ومثل عبد العزيز عاشور صهر خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة أمام محكمة شمال الخرطوم مع سبعة مشتبه بهم آخرين في بداية محاكمة يمكن أن تصدر حكما بإعدامه شنقا في حال إدانته.
ووصل جميع المتهمين يرتدون الملابس المدنية إلى المحكمة المشددة الحراسة التي فتحت أمام الصحافة والمحامين، وتلا صلاح أبو زيد المدعي العام السوداني لائحة الاتهام الموجهة للمتهمين بموجب القانون الجنائي وقانون مكافحة الإرهاب بتدبير الهجوم على العاصمة.
وصرح محامي الدفاع ساتي محمد الحاج أن تشكيلة المحكمة الخاصة التي مثل أمامها موكلوه غير دستورية ولا تضمن حقوقهم القانونية.