غيب الموت فجر أمس المفكر المصري البارز والمنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) عبدالوهاب المسيري عن 70 عاماً، وذلك بعد صراع دام سبع سنوات مع مرض سرطان الدم. وأنهى المسيري حياته بموقف سياسي عندما قبل تولي منصب منسق حركة «كفاية» الداعية إلى نشر الديمقراطية في مصر.
ويعتبر الراحل من أبرز المفكرين العرب في القرن العشرين الذين أعادوا صنعة الدراسات الموسوعية إلى المكتبة العربية، كما أنه تخصص في دراسة التاريخ الصهيوني ونشوء إسرائيل. ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات) واستغرق في كتابتها نحو 25 عاماً وكتاب رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية ـ في البذور والجذور والثمار.
وللدكتور المسيري مؤلفات أخرى في موضوعات شتى من أهمها: العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزآن)، إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (سبعة أجزاء).
كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأميركية مثل: الفردوس الأرضي، والفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، والحداثة وما بعد الحداثة، ودراسات معرفية في الحداثة الغربية. وكان مقررا أن ينتهي من موسوعة جديدة عنوانها «الصهيونية واسرائيل» تتناول إسرائيل من الداخل.
