كشفت يوم أمس معلومات مؤلمة عن وضع جثامين الشهداء الفلسطينيين لدى اسرائيل، فيما أعربت حركة «فتح» عن تقديرها لشمول صفقة تبادل الأسرى التي أعلنها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله رفات عضوة الحركة دلال المغربي والتي كانت ترقد في ثلاجة بعد أن حكم عليها بالسجن المؤبد بعد استشهادها منذ أكثر من ثلاثين عاما.

بينما تتواصل فصول المأساة الفلسطينية حاضرا، بدعوة نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون، إلى فرض عقاب جماعي ضد قريتين عربيتين هما صور باهر وجبل المكبر وفصلهما عن القدس وسحب الهويات المقدسية من سكانهما بعد أن خرج منهما منفذا عملية الجرافة أول من أمس وعملية الهجوم على طلبة المعهد الديني اليهودي في مارس الماضي ، وذلك في أجواء رعب تعيشها إسرائيل من الفلسطينيين المقدسيين.

وقال الناطق باسم حركة «فتح» في الضفة الغربية فهمي الزعارير ان الحركة «تقدر أي جهد يبذل للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية وعن جثث الشهداء الذين سقطوا خلال مراحل الصراع والكفاح ضد الاحتلال». وأضاف أن الشهيدة «دلال المغربي تشكل رمزا فتحاويا ورمزا لنضالات المرأة الفتحاوية»، والتي من المقرر الإفراج عن جثمانها المحتجز في ثلاجة منذ العام 1978 ، بالإضافة إلى أربعة من رفاقها الشهداء.

إلى ذلك، كشف مقرر لجنة الأسرى في المجلس التشريعي النائب عيسى قراقع أن 200 جثة شهيد فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة، لا تزال محتجزة في مقابر الأرقام العسكرية الإسرائيلية منذ سنوات عدة، مطالبا بفتح هذا الملف الإنساني الهام والاهتمام بقضيتهم والعمل على عودة رفاتهم إلى أهاليهم وبيوتهم.

وفي سياق الأسرى اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، نابلس وبيت لحم في الضفة الغربية وأسرت 27 فلسطينيا.

رام الله - محمد ابراهيم