أكد محمد حاجي الخوري المدير التنفيذي لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية حرص دولة الإمارات على تحسين الأوضاع الإنسانية في الدول النامية والفقيرة ومساعدة المحتاجين بغض النظر عن الجنس واللون والعرق وفقاً للرؤية الإنسانية للمؤسسة. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده محمد حاجي الخوري أمس مع إدوارد أوكدن السفير البريطاني لدى الدولة بحضور عدد من مسؤولي المؤسسة.

وجرى خلال الاجتماع استعراض مجمل الأوضاع الإنسانية الصعبة في عدد من الدول في ظل ما يشهده العالم من ارتفاع حاد في أسعار بعض السلع الغذائية الأساسية والتأكيد على ضرورة التنسيق والتعاون مع المنظمات الخيرية والإنسانية البريطانية لما لها من خبرة واسعة في هذا المجال.

وقال الخوري إن قيادة الدولة الرشيدة توجه دائما بالوقوف إلى جانب الشعوب الفقيرة ومساندة القضايا الإنسانية حرصا منها على تخفيف المعاناة على الفقراء أينما كانوا انطلاقا من توجهاتها الخيرة ومساعيها النبيلة لدرء المخاطر التي تواجه الإنسان في أي مكان.

وشدد على أن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة المؤسسة يتابع عن كثب مشاريع المؤسسة الخيرية والإنسانية ويأمر دائماً ببذل المزيد من الجهود الإنسانية والعمل على تحقيق تطلعات الفئات والشرائح المستفيدة من خدمات المؤسسة في مختلف المجالات.

وأشار في هذا الصدد إلى توجيهات سموه الأخيرة بضرورة تطوير برامج العون والمساعدة التي تنفذها المؤسسة وتوسيع مظلة هذه البرامج لتشمل كافة المحتاجين والمتضررين بالمحن والكوارث في مختلف أنحاء العالم بغض النظر عن الجنس والعرق واللون كما تقضي بتطوير أساليب العمل في المؤسسة لتأخذ طابعا عالميا سواء من حيث مدى تغطية برامج المساعدة أو من حيث مستوى تطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية المتبعة في مجال العمل الخيري.

وأوضح الخوري أن سمو الشيخ منصور بن زايد وجه خلال اجتماع مجلس الإدارة الأخير بضرورة أن تقضي الاتجاهات الحديثة في العمل الخيري من خلال برامج المساعدة على مخرجات ونتائج لا تقتصر على معالجة مظاهر الحرمان والبؤس بل إيجاد آليات تساعد المحتاجين والمتضررين بالكوارث والمحن على إحداث تغيير في بيئة معيشتهم من خلال توفير فرص عمل للقادرين وتنمية المهارات والتدريب ونشر مظلة التعليم والرعاية الصحية.

أبوظبي ـ «البيان»