حذرت دراسة حديثة من خطورة مشاهدة الأطفال لأغاني «الفيديو كليب» وتأثيرها عليهم، خاصة في سن السابعة وحتى الخامسة عشرة، حيث يصابون بالتشتت، وعدم القدرة على التركيز وبالتالي الفشل في الدراسة.

وأكدت الدراسة التي أعدها الدكتور عبد الحميد الصالحي أستاذ الجامعة الإسلامية بماليزيا بعنوان «صورة المرأة في الأغاني الموسيقية المصورة.. الفيديو كليب وأثرها على المجتمع العربي والمسلم» أن مشاهدة الأطفال لأغاني الفيديو كليب تؤدي بهم إلى الفشل الدراسي.

وذلك لأن الطفل الذي يرى اللقطات الجسدية المفرطة لمغنية الفيديو كليب يتولد لديه وعي مبكر بتفاصيل جسد المرأة وتغرس في نفسه حب التطلع إلى كل ما هو مخفي منه، وبالتالي تغرس فيه خبثا وفسادا أخلاقيا منذ الصغر، وشددت الدراسة على أهمية التنشئة الإيمانية للأطفال منذ سن الصغر لحمايتهم من الانحراف عند سن البلوغ.

وكشفت الدراسة أن الأطفال الذين تربوا في بيئات متدينة تطبق مبادئ الإسلام في التربية تفوقوا دراسيا وعلميا عن أقرانهم الذين يتربون في بيئات منفتحة، ولم يتلقوا قدرا معقولا من الثقافة الدينية.

وطالبت الدراسة القائمين على شؤون الإعلام والتربية والتعليم في المجتمعات العربية والإسلامية بالاهتمام بمضمون ما يقدم للطفل في كل الوسائل الإعلامية بحيث يؤدي إلى تنمية الوعي لدى الطفل. دار الإعلام العربية.