أحالت النيابة العامة بدبي لمحكمة الجنايات المتهمة الآسيوية (ه.ع ـ 24 عاماً ـ ربة بيت)، وذلك عن تهمة قتل طفلتها (ن.خ ـ 3سنوات ونصف) عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن أعدت لذلك سكيناً كبيرة، وأمسكت بالطفلة وألقتها على السرير على بطنها، ووجهت لها عدة طعنات على الظهر، فانقلبت على ظهرها تلقاء نفسها من شدة الألم، واستمرت في توجيه الطعنات لها في الصدر والبطن إلى أن تركتها جثة هامدة.
ثم شرعت في قتل طفلتها المجني عليها الثانية (ن.آ ـ سنتان) بنفس طريقة الأولى بأن وجهت لها طعنات على ظهرها وبطنها، إلا أن العناية الإلهية والتدخل الطبي السريع حال دون إتمام الجريمة، بعد تدخل صديق زوجها، الأمر الذي تخلف عنه عاهة مستديمة للثانية تقدر بحوالي 35%.
واعترفت المتهمة بالجريمة وقالت انها حضرت للدولة قبل الحادثة بسبعة أشهر، وأنها متزوجة من (ع) منذ سبع سنوات، وأنها تقيم معه بإحدى الغرف المؤجرة، وبعد زواجها بفترة قصيرة بدأت المشكلات تدب بينهما، وكان زوجها دائماً ما يهددها بالطلاق ويعتدي عليها بالضرب في بعض الأحيان، وقبل الواقعة بيومين وقبل انصراف زوجها للعمل حدثت بينهما مشادة كلامية.
قام خلالها بسبها وضربها وأخبرها بأنه يجب عليها مغادرة الدولة مع الأطفال، واتصل بها مساءً قبل الرجوع من العمل وقرر لها بأنه سيشتري التذاكر لهم، وبرجوعه للمنزل حاولت إقناعه بالتراجع عن الفكرة إلا أنه كان مصراً.
وفي يوم الواقعة اتصل بها زوجها مساءً من العمل وأبلغها بأنه ذاهب لشراء التذاكر، فلم تتمالك نفسها وتضايقت وشعرت باكتئاب شديد، وبدأت فكرة التخلص من العذاب تراودها، وفكرت بالتخلص من نفسها والمجني عليهما حتى لا تعيشان وحيدتان بعدها، وكانت المجني عليهما تلعبان في فناء المنزل بالدراجة الهوائية، فتوجهت للمطبخ، وأخذت سكيناً طولها 40 سم وطعنتهما.
دبي ـ سامية الحمودي