أكد معالي حميد القطامي وزير الصحة أن التزام دولة الإمارات بالاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات كل عام يبرهن بالدليل القاطع أنها تعمل بوعي وتنسيق على أعلى المستويات في سبيل وقف خطر المخدرات التي تفتك بالإنسان خاصة القوى المنتجة..
مشيراً إلى أن جميع تقارير منظمة الصحة العالمية تؤكد أن المخدرات والمؤثرات العقلية الأخرى تعتبر مسببا رئيسيا لكثير من الاضرار الجسدية والنفسية والعقلية التي تصيب الإنسان، وهو ما يؤكد أهمية التدخل لتطوير استراتيجيات شاملة لنشر الوعي عن مضاعفات المخدرات وما تسببه من مخاطر جسيمة. وقال إن دولة الإمارات من جانبها وانطلاقا من حرصها على أن يصبح مجتمع الإمارات مجتمعا آمنا ومعافى تواصل جهودها للتنسيق بين كافة القطاعات الصحية والاجتماعية والأمنية لتطوير أنشطة فاعلة تهدف إلى محاربة ومكافحة المخدرات والحد من مضاعفتها.من جانبه أكد الدكتور محمد مطر سالم الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أن الهيئة تقوم بدور كبير في توعية أفراد المجتمع وجمهور المصلين بأضرار المخدرات، وذلك من خلال منهجية الهيئة في الوعظ والدروس التي تلقى وبالتنسيق مع المؤسسات والهيئات المختلفة بالدولة وكذلك خطب الجمعة.
بناء الحصانة
فيما قال المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي المدير العام لمعهد التدريب والدراسات القضائية إن الوقاية من المخدرات وبناء الحصانة الذاتية والأسرية والاجتماعية هما أفضل إستراتيجية لمواجهة المخدرات على المستوى بعيد المدى وتكون الوقاية دائماً بالتعريف بمخاطر وأضرار المخدرات، والترغيب بالابتعاد عنها وتعزيز قدرات الشباب الفكرية والاجتماعية والثقافية، وتنمية ثقتهم بأنفسهم وتبصيرهم بدورهم الاجتماعي لتحقيق انجازات إيجابية تعود بالنفع على المجتمع، والتهديد بالعقاب على تعاطيها.
واعتبر مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية ان الأسرة هي الركيزة المهمة في محاربة الآفة. وشدد العميد عمير المهيري مدير مديرية شرطة العاصمة في شرطة أبوظبي على حرص دولة الإمارات على أن تكون أحد أهم الدول الفاعلة في المؤسسات والهيئات الدولية المعنية بمكافحة المخدرات من خلال بذل أقصى الجهود وتسخير الإمكانيات الكفيلة بإنجاح المساعي والجهود الدولية والتعاون الفعال مع الدول الشقيقة والصديقة حول العالم.

