أكدت كيم تايلور الرئيس التنفيذي لمؤسسة «ديوك» التعليمية في الولايات المتحدة الأميركية أن المرأة الإماراتية تلقى دعماً كبيراً، حيث حظيت بالمشاركة السياسية وتبوأت مناصب صنع القرار وأثبتت استحقاقها لثقة الحكومة.

وبالرغم من التحديات التي تواجهها في عملية إيجاد التوازن بين الدور المهني والأسري فهي تملك فرصاً كبيرةً للمساهمة في نهضة الوطن تتمثل في مشاركتها في منتديات ومحافل محلية ودولية تحظى بإشراف ودعم من مؤسسة مثل «دبي للمرأة» والتي تهدف إلى تمكين الإماراتية وتعزيز مكانتها في قوة العمل، جاء ذلك خلال ملتقى نظمته المؤسسة ظهر أمس بفندق المنارك بدبي، بمشاركة عدد من قيادات العمل النسائي والقطاع التعليمي في الدولة، وبحضور عضوات مجلس إدارة المؤسسة.

واستعرضت تيلور أهم محطات تجربتها الشخصية من خلال العمل في مؤسسة ديوك التعليمية والتحديات التي واجهتها في مجال التعليم، مسلطة الضوء على أهمية استغلال القدرات الشخصية والثقة بالنفس والمثابرة لتقلد أعلى المراتب على كلا الصعيدين المهني والشخصي.

وأشارت تيلور خلال اللقاء إلى الفرص المتاحة أمام المرأة الإماراتية بالتوازي مع دور المؤسسات المتخصصة كمؤسسة دبي للمرأة في رفد واقع المرأة وظروفها نحو مشاركة أكبر في كافة المجالات. كما لفتت إلى أهمية الاستفادة من تجارب الآخرين وعدم التردد في الخوض في معترك الحياة العملية، مستعرضة بدورها أفضل الطرق والأساليب التي من شأنها أن تسهم في مجابهة المعوقات وتطويعها لدعم مجتمعها والرقي به.

كما دعت تايلور الإماراتية إلى استغلال جميع الفرص المتاحة لها بدءاً بالتعليم مروراً بالالتحاق بسوق العمل ووصولاً إلى تبوأ المناصب القيادية التي تمكنها من إحداث تغيير إيجابي ومؤثر من خلال مراكز صنع القرار، إلى جانب ضرورة تزودها بالمعرفة العملية وأهمية تطويع الخبرات والاستفادة منها.

ويأتي اللقاء الذي تنظمه المؤسسة حلقة في سلسلة اللقاءات الناجحة لتمكين المرأة القيادية الإماراتية وفتح قنوات التواصل لها عبر استضافتها لشخصيات نسائية رائدة تنهل من تجاربها. وتأتي مشاركة تيلور في الندوة في إطار الخطة الإستراتيجية للمؤسسة ودعماً لأهدافها كمنصة تثقيفية ومصدر للإلهام لبقية النساء في الدولة، من خلال استعراض تجارب شخصية ونماذج حية تمكنت من ترسيخ اسمها ووضع بصماتها المضيئة على الصعيدين المحلي والعالمي.

دبي ـ أمل الفلاسي

تصوير: أشرف العمرة