في اليوم الأول من رئاسة الاتحاد لستة أشهر تلقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ضربتين، جاءت الأولى من وارسو حيث أعلن الرئيس كاتشينسكي فجأة انه لن يصادق على معاهدة لشبونة التي لم يعد لها معنى بعد رفض الناخبين الايرلنديين لهذا النص.
وقال ساركوزي انه «لا يستطيع ان يتصور ان نظيره البولندي يشكك في توقيعه بنفسه على نص وقع أصلا بعد مفاوضات في بروكسل ثم في لشبونة. وأضاف «انها مسألة اخلاقية، مسألة نزاهة»، مؤكدا انه «سيجري اتصالات مع كاتشينسكي».
اما الضربة الثانية فجاءت من المفوضية الأوروبية، إذ قال المفوض الأوروبي للتجارة بيتر ماندلسون ان تصريحات ساركوزي «خاطئة وغير مبررة» واتهمه بأنه «اضر بموقف الاتحاد الأوروبي في المفاوضات مع منظمة التجارة العالمية.
وكان ساركوزي هاجم موقف ماندلسون في منظمة التجارة مؤكدا انه لن يسمح له بأن يفعل ما يريد.