قالت ميريل لينش أمس إن شركة جنرال موتورز ستحتاج لتدبير سيولة تصل إلى 15 مليار دولار وان الإفلاس «ليس مستحيلاً» إذا استمر تدهور سوق السيارات الأميركية.
ورغم تنويه محللين آخرين إلى حاجة جنرال موتورز لجمع المال حتى تتجاوز التحول السلبي في سوق السيارات الأميركية حتى العام 2009 إلا أن تقديرات ميريل لينش للاحتياجات التمويلية للشركة هي الأعلى حتى الآن. كما أنها انطوت على أقوى تحذير من خطر إفلاس كبرى شركات صناعة السيارات الأميركية.
وتراجعت أسهم جنرال موتورز أكثر من سبعة بالمئة إلى 88 .10 دولارات في أوائل معاملات اليوم وقد خسرت أسهم الشركة أكثر من نصف قيمتها على مدى الشهرين الأخيرين. وأحجمت جنرال موتورز عن التعليق مباشرة على تقرير ميريل لينش لكنها قالت إن لديها سيولة كافية للعام 2008 وقد تتخذ خطوات جديدة لخفض التكاليف إذا استمر تدهور المبيعات.
وخفض جون ميرفي المحلل لدى ميريل لينش التصنيف الاستثماري لسهم جنرال موتورز وقلص سعره المستهدف له إلى سبعة دولارات من 28 دولاراً. كما خفض ميرفي توقعاته لمبيعات المركبات الخفيفة على مستوى الصناعة في الولايات المتحدة هذا العام، وقال إن التراجع الحاد الحالي في المبيعات سيستمر على الأرجح في 2009.
ويتوقع ميرفي بيع 3 .14 مليون وحدة هذا العام و14 مليون وحدة العام القادم مقارنة مع 5 .16 مليون وحدة في 2007.