أعلنت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أمس رفضها أن يكون الطرف الفلسطيني جسراً للعلاقات العربية مع إسرائيل والتطبيع معها «مهما كانت طبيعتها ووظيفتها».

جاء ذلك تعقيباً على لقاء الرئيس العراقي جلال طالباني مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة اليونانية أثينا.

وأكدت «الشعبية» في بيان «ان العلاقات بين بعض قيادات كردستان العراق وبعض القيادات الإسرائيلية، أدينت من قبل أبناء الشعب الكردي ومختلف قواه الوطنية الشريفة وأبناء الشعب العراقي كافة.. لن يغير من طبيعتها المشبوهة أن تتغطى أو تتلطى وراء أطراف فلسطينية».

وأكدت «الشعبية» «أن مثل هذه اللقاءات والعلاقات تخدم إسرائيل وسياساتها الإرهابية وتلحق الأضرار بالشعب الفلسطيني الذي يتعرض يومياً لشتى الانتهاكات والجرائم والتنكر لحقوقه المشروعة في الاستقلال والعودة وتقرير المصير».

وأدانت الجبهة الشعبية «كل أشكال العلاقات والتطبيع مع الاحتلال وممثليه»، رافضةً أن يتحول الطرف الفلسطيني إلى «وسيلة لإجهاض المقاطعة العربية والدولية للاحتلال وسياساته وممثليه، وخنجر يرتد إلى نحر القضية الوطنية».