خطت كل من بريطانيا والولايات المتحدة أمس خطوة أخرى باتجاه فرض مزيد من الضغوط على الأصوات المعارضة لسياستيهما. فقد كشفت تقارير إخبارية أول من أمس، أن أعضاء في مجلس النواب الأميركي تقدموا بمشروع القرار الذي يصنف المحطات الفضائية كمنظمات ارهابية ، كما دعا المشروع الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إسقاط نفس التهمة على الهيئات الداعمة لهذه القنوات».

وكذلك اتخاذ إجراءات ضد الدول التي ترعاها. وذكرت وكالة «أميركا إن أرابيك» للأنباء، أن القرار الذي تقدم به النائب الجمهوري جس بيليراكيس، اتهم العديد من وسائل الإعلام في الشرق الأوسط ب«نشر وبث التحريض على العنف ضد الولايات المتحدة ومواطنيها بشكل متكرر»، وخص بالذكر قنوات «الرافدين» و«الأقصى» و«المنار» و«الزوراء»، إضافة إلى قناة «العالم».

وفي لندن اعلنت وزارة الداخلية البريطانية أمس، أن الحكومة البريطانية أضافت الجناح العسكري لحزب الله إلى قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة، وطلبت من مجلس العموم (البرلمان) المصادقة على ذلك. ويعني القرار أن أي شخص ينضم إلى المنظمة كعضو أو يجمع أموالا من أجلها أو يشجعها يقترف مخالفة جنائية طبقا للقانون البريطاني.