طفولة بلا أحزان.. تموج في عالم من الألوان والفرحة لم تسع المكان.. كور صفراء وزرقاء وحمراء وخضراء وبلون البنفسج.. والصبية العفية المليحة الندية كأنها على ظهر هودج وشعرها يهفهف ويتموج.. تعيش حياتها تسعد بدنياها.. تنس همومها، تجلو قلبها بالفرح..
تقود حياتها إلى عوالم من المرح سعيدة بلحظاتها التي تمضيها في لهو بريء، ولما رأت عيون الكاميرا تقترب منها غازلتها بعينيها.. داعبتها بيديها أخرجت لها لسانها.. أوضحت لها بيانها رفعت لها الكرة دون كره بل بابتسامة عريضة وفرحة طاغية.. وكأنها تدعو حامل الكاميرا لمشاركتها اللعب..
أو كأنها تنتظر صويحباتها ليأتين للعب معها.إنه عالم من الألوان.. إنها دنيا بلا أحزان.. إنه عزف على أوتار الزمان.. ورقص وطرب يضج به المكان.
تصوير: عماد علاء الدين
