انطلقت في اسطنبول أمس الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا غداة تصويت في «الكنيست» الإسرائيلي بالقراءة الأولى يقيد أي انسحاب لقوات الاحتلال من هضبة الجولان من دون موافقة 80 عضواً في الكنيست أو إجراء استفتاء عام.

وقال مسؤول إسرائيلي إن مستشارين لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت هما شالوم ترجمان ويورام توربوفيتز توجها إلى تركيا، وبحسب المسؤول الإسرائيلي، الذي رفض الكشف عن اسمه، فإن تل أبيب تأمل في إمكانية البدء في مفاوضات مباشرة مع الجانب السوري خلال الأسابيع المقبلة

وقال زعيم المعارضة بنيامين نتانياهو «حتى الآن، كان يمكن للحكومات الإسرائيلية التخلي عن أراض بسهولة كبرى. هذا أمر كان يجب تصويبه».