عززت التصريحات التي نقلتها شبكة «أي بي سي» التلفزيونية الأميركية أمس، عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» رفض الكشف عن اسمه، من احتمال قيام إسرائيل بتنفيذ ضربة عسكرية ضد منشآت إيران النووية قبل نهاية العام، وذكرت شبكة التلفزة الأميركية أن مسؤولاً كبيراً في «البنتاغون»، حذر من أن الرد الإيراني سيستهدف إسرائيل والولايات المتحدة.
وعلق الناطق باسم الخارجية الأميركية توم كيسي على هذه التسريبات بالقول إنه «ليس هنالك أي معلومات تثبت صحة ذلك»، منتقداً هكذا نوعية من التقارير الصحافية من دون أن ينفيها. وبحسب الشبكة، يشعر المسؤولون في «البنتاغون» بالقلق من أن تكون إسرائيل مصممة على تنفيذ الهجوم ضد إيران، قبل وصول الرئيس الأميركي الجديد إلى البيت الأبيض والذي قد لا يكون مؤيداً لهذه الضربة.
ونقلت عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية قوله: إن التمرين الذي أجرته إسرائيل مطلع يونيو هو «تدريب رئيسي وجوهري» يتطلبه التخطيط لشن غارة على إيران. وانعكست هذه الأخبار حذراً إيرانياً عبر عنه مستشار المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي أكبر ولايتي، بتأكيده أن على المسؤولين الإيرانيين «تجنب استخدام الشعارات غير المنطقية والمثيرة للاستفزاز» الغربي، في إشارة فسرت على أنها موجهة ضمناً للرئيس محمود أحمدي نجاد.
كما أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى علاء الدين بروجردي، أن ثمة أرضية لمحادثات جادة بين إيران والأوروبيين بشأن الملف النووي.
التفاصيل في عالم واحد
