شهد مؤتمر الاشتراكية الدولية المنعقد حاليا في العاصمة اليونانية أثينا، مصافحة لافتة للغاية بين الرئيس العراقي جلال طالباني، ووزير الدفاع الإسرائيلي ايهود بارك، سارع على إثرها طالباني إلى إصدار توضيح، بأن هذه المصافحة تأتي بصفته أمينا عاما للاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس الاشتراكية الدولية، وليس بصفته رئيسا للعراق، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، انها ستنشر ست وحدات قتالية اضافية مطلع 2009 في بلاد الرافدين.

وذكر بيان لمكتب طالباني أنه «خلال حضور رئيس الجمهورية العراقية مؤتمر الاشتراكية الدولية المنعقد حالياً في أثينا، وفي اليوم الثاني للمؤتمر حيث ألقى خطابه، بادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتقديم إيهود باراك رئيس حزب العمل الإسرائيلي لمصافحة الرئيس طالباني». وأوضح البيان «أن الرئيس طالباني ، الذي استجاب لطلب الرئيس الفلسطيني، تعامل مع الأمر بصفته الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس الاشتراكية الدولية وليس بصفته رئيس جمهورية العراق».

واعتبر البيان«أن ما جرى لم يكن سوى سلوك اجتماعي حضاري لا ينطوي على أي معنى أو تداعيات أخرى، ولا يحمل العراق (الدولة) أي التزامات، كما أنه لا يؤسس لأي موقفٍ مغايرٍ لسياسات العراق وتوجهاتها ومواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية».