أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أهمية دعم الجامعة العربية بما يتيح لها القيام بدورها ومسؤولياتها في ترسيخ وتعزيز التعاون العربي المشترك. واستعرض سموه خلال استقباله في قصر الروضة في مدينة العين ظهر أمس عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي يزور البلاد حاليا التطورات على الساحة العربية وأهمية التنسيق العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة.
واطلع صاحب السمو رئيس الدولة على المساعي التي تقوم بها الجامعة لتحقيق وترسيخ العمل العربي المشترك وإيجاد الحلول لبعض المشكلات القائمة على الساحة العربية.
من جانبه أشاد عمرو موسى بالدور الإيجابي والفعال لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم العمل العربي المشترك، مشيرا إلى دورها الأساسي والمتميز في حل كثير من القضايا والمشكلات العربية ـ العربية.
وخلال مؤتمر صحافي عقده مساء أمس في فندق قصر الإمارات بأبوظبي عبر موسى عن أسفه الشديد لما يشهده لبنان من خلافات وانقسامات تنذر «بمزيد من المخاطر»، داعياً الزعماء السياسيين الخروج من أزمة الحقائب الوزارية وتمكين الرئيس اللبناني ميشيل سليمان ورئيس الوزراء المكلف فؤاد السنيورة من القيام بمهامهما.
وحذر موسى من أن تحرق الفتنة وخلافات الحقائب آمال اللبنانيين والعرب وأن تضع لبنان في مهب الريح، مناشداً إلى وضع لبنان فوق كل الاعتبارات، ومتمنياً أن يكون الصيف الحالي صيفاً مزهراً للبنان وشعبها والأمة العربية.
كما بارك موسى مباحثات السلام السورية الإسرائيلية عبر الوسيط التركي وقال «يجب أن نشكر تركيا على هذه الجهود ومن حق سوريا أن تستعيد أراضيها المغتصبة بالطرق الدبلوماسية».
وأشار إلى قيامه بعدد من الاتصالات واللقاءات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ومنسق السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وعدد من المفوضين الأوروبيين والمسؤولين الإيرانيين لنزع فتيل الأزمة القائمة حول المفاعل النووي الإيراني والمخاوف من قيام إسرائيل بعمل عسكري ضد إيران، وذلك حفاظاً على أمن المنطقة وشعوبها.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري و«وام»
التفاصيل في عبر الإمارات
