أرسل له خاله مبلغاً مالياً وقدره مليون و300 ألف درهم لتسليمه إلى شخص آخر من الجنسية العربية نظير تعاملات تجارية بينهما، إلا أن النقود أعمت بصيرته وتناسى صلة قرابته وأراد المدعو (أ.أ) عربي الجنسية الاستيلاء على أمانة خاله بتفكير جهنمي ضال قاده إلى الوقوع في براثن الجريمة.

وذلك عندما ابلغ بعد استلامه للأمانة عن تعرضه للاعتداء وسرقة المبلغ المالي بأكمله من قبل شخصين من الجنسية الإفريقية في مواقف السيارات بسوق الذهب بديرة، مدعياً بأن أحدهما قام بسحب الحقيبة بقوة من يده بينما أشهر الآخر سلاحه الأبيض (سكين) وبأنه فقد القدرة على التصرف وانطلق السارقان مستقلين سيارة أجرة ولا يعرف أوصافها.

وبانتقال رجال البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، والاستفسار عن ملابسات الحادث وأوصاف الجناة، وبعد تكليف فريق عمل من عناصر البحث الجنائي لوضع خطط البحث والتحري واسعة النطاق، وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات اللازمة والأسلوب الإجرامي حول الجناة دار الشك حول مصداقية رواية المشتكي.

وبإعادة التحقيق معه من قبل فريق العمل تخبط في أقواله واخذ يدلي بسيناريوهات وروايات متعددة، وبمواجهته بالمعلومات المتوفرة عنه وظروفه المالية وتضييق الخناق عليه انهار واعترف بجرمه.

دبي ـ«البيان»