أصدر معالي حميد القطامي وزير الصحة أمس قرارا أرجأ فيه فحص الكبد الفيروسي «ج» للوافدين للدولة للعمل أو الدراسة أو الإقامة لحين استكمال الدراسات الفنية المتعلقة بهذا الموضوع، وإجراء الفحص الطبي لمرض الدرن الرئوي للوافدين إلى الدولة للعمل أو الدراسة أو الإقامة لأول مرة.

ويقتصر إبعاد الحالات الايجابية بالنسبة للدرن الرئوي النشط والدرن الرئوي القديم ويرجأ العمل بنظام الإبعاد لحالات الدرن خارج الرئة والارتشاح التدرني والتهاب الغدد الليمفاوية التدرني لحين استكمال الدراسة الفنية المتعلقة بالمرض.

ونصت المادة الثالثة من القرار على إجراء فحص التهاب الكبد الفيروسي البائي إلى الدولة للعمل أو الدراسة أو الإقامة على مرحلتين الأولى تطبق لمدة عام وتشمل إجراء فحص التهاب الكبد الفيروسي البائي على جميع الوافدين الجدد أما عند تجديد الإقامة فيقتصر الفحص على مربيات الأطفال وخدم المنازل ومشرفات الحضانات ورياض الأطفال والعاملين في صالونات الحلاقة والتجميل والنوادي الصحية والعاملين بالأغذية وتشمل الطباخين والجزارين والعاملين بالمطاعم.

وتضمن القرار الذي أصدره معالي حميد القطامي على: مادة (1 ) مع عدم الإخلال بالإجراءات والتدابير والاحتياطات المقررة بالقانون الاتحادي رقم 27 لسنة 1981 في شأن الوقاية من الأمراض السارية وبالقواعد المقررة بقرار مجلس الوزراء رقم 7 لسنة 2008 بشأن نظام الفحص الطبي للوافدين إلى الدولة للعمل أو الدراسة أو الإقامة وفقا للمراحل المحددة في المواد التالية من هذا القرار.

مادة (2 ) يخضع جميع الوافدين إلى الدولة للعمل أو الدراسة أو الإقامة للفحص الطبي لمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (الايدز) في حالتي طلب الحصول على الإقامة لأول مرة وعند التجديد وفي حال تبين أن الفحص سلبي تمنح الإقامة أو تجدد أما إذا كان الفحص التأكيدي ايجابيا فتتخذ إجراءات الإبعاد خارج الدولة وفقا للنظم المتبعة.

مادة (3) يجرى فحص التهاب الكبد الفيروسي البائي للوافدين إلى الدولة للعمل أو الدراسة أو الإقامة على مرحلتين: المرحلة الأولى تطبيق هذه المرحلة لمدة عام وتشمل إجراء فحص التهاب الكبد البائي على جميع الوافدين الجدد أما عند تجديد الإقامة فيقتصر هذا الفحص على الفئات التالية: مربيات الأطفال وخدم المنازل والسائقون الخصوصيون ومشرفات الحضانات ورياض الأطفال والعاملون في صالونات الحلاقة والتجميل والنوادي الصحية والعاملون بالأغذية وتشمل الطباخين والجزارين والعاملين بالمطاعم.

المرحلة الثانية: يتم تحديد إجراءات المرحلة الثانية على ضوء نتائج تقييم المرحلة الأولى.

مادة ( 4) أرجاء فحص الكبد الفيروسي ( ج ) للوافدين إلى الدولة للعمل أو الدراسة أو الإقامة لحين استكمال الدراسات الفنية المتعلقة بهذا المرض.

مادة ( 5 ) يجرى الفحص الطبي لمرض الدرن الرئوي للوافدين إلى الدولة للعمل أو الدراسة أو الإقامة لأول مرة ويقتصر إبعاد الحالات الايجابية بالنسبة للدرن الرئوي النشط والدرن الرئوي القديم ويرجأ العمل بنظام الإبعاد لحالات الدرن خارج الرئة والارتشاح التدرني والتهاب الغدد الليمفاوية التدرني لحين استكمال الدراسات الفنية المتعلقة في هذا الموضوع.

مادة ( 6) يجري الفحص الطبي لمرض الزهري عند الإقامة الأول وتعتبر الحالات الايجابية لائقة طبيا للإقامة على أن يعطى العلاج اللازم.

مادة (7) يجري الفحص الطبي على مرض الجذام على الوافدين إلى الدولة للعمل أو الدراسة أو الإقامة أو عند تجديد الإقامة وتبعد الحالات الايجابية خارج الدولة وفقا للنظم المتبعة.

مادة ( 8 ) يخضع القادمون إلى الدولة بإذن دخول لمدة لا تقل عن ستة أشهر لغرض العمل المؤقت أو الدراسة للفحص الطبي المقررة بموجب هذا القرار.

مادة ( 9 ) يقتصر إجراء الفحص الطبي المقرر بموجب هذا القرار على إدارات الطب الوقائي التابعة لوزارة الصحة وهيئتي الصحة في دبي وأبوظبي.

مادة (10) ينشر هذا القرار في الجريدة الرسمية ويعمل به اعتبارا من الأول من يوليو الجاري.

مرض الجذام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فر من المجذوم كما تفر من الأسد) رواه البخاري. وقد أثبت الطب الحديث أن مرض الجذام من أخطر الأمراض الجلدية التي تنتقل بالعدوى من خلال ميكروب الجذام الذي يصيب أطراف الأعصاب مثل أطراف أعصاب الذراعين ويجعل المريض يفقد الإحساس.

فلا يحس بالألم والحرارة والبرودة بل ويمكن أن تدخل الشوكة في قدمه دون أن يشعر فضلا عن إصابة المريض بضمور في عضلات اليدين والساقين وقروح في الجلد خاصة في القدمين واليدين وتتآكل عظامهما وتفقد أجزاء منهما كالأصابع ويمكن أن يصيب القرنية فيؤثر على الإبصار.

كما أن مرض الجذام يصيب أيضا الخصيتين. وهذا يعني أن مريض الجذام يفقد القدرة الجنسية وبالتالي لا تكون له ذرية. ومن عظمة التوجيه النبوي الشريف للذين أنعم الله عليهم بنعمة الصحة وعدم الابتلاء بهذا المرض قول صلى الله عليه وسلم: (لا تديموا النظر إلى المجذومين).

دبي ـ عماد عبدالحميد