سيدة عاشت حياتها في نجد، شربت من مائها حب الحياة، وتنفست مع هوائها معايير النبل فكانت مثالاً لعطاء لم يتوقف للإنسان، آمنت بالعمل الإنساني فدخلت في تفاصيله لترفع عن كواهل المحرومين عوز الحاجة، وقسوة المرض، ومتاعب الإعاقات، فكانت بمشاعرها وقلبها تمسح دموع المتعبين، وبقلمها تعبّر عن شفافية الإنسان.
الإعلامية ناهد أنور واكبت حركة الثقافة الخليجية ورصدت أهم نشاطاتها، وكرست حضورها كعضو ناشط في أكثر من جمعية خيرية وتجمع محلي وخليجي يعنى بالشأن الإنساني والخيري من خلال عضويتها بالجمعية الخليجية للإعاقة ..
هل يمكن أن نتعرف أكثر عن السيدة ناهد؟
أنا باختصار سيدة بسيطة أنتمي إلى بيئتي ومجتمعي وأحس بما يحس به الناس، وأحاول أن أقوم بدور يساهم في رسم ابتسامة على وجه محروم أو مريض أو مسن، وأحاول أن أصل بالكلمة الهادفة إلى قلوب الآخرين من منطلق إنساني إيماني اجتماعي، وأنا سيدة عربية أعيش حياتي بالأبعاد التي أجدها صالحة لي وللغير، وأعتبر قلمي جندياً أعبر به عن أحاسيس الناس، وأحاول أن أصل إلى قلوبهم بالحب والخير والعطاء.
ما مساهماتك ونشاطاتك في المجالات الخدمية والإنسانية؟
بحكم عضويتي بالجمعية الخليجية للإعاقة أتابع باعتزاز الجهود الخيّرة التي يبذلها ولاة الأمور في دول الخليج، خاصة الإمارات، من خلال رعايتهم ومتابعتهم للأعمال الخيرية والصحيّة والحملات الإنسانية المتواصلة التي تجاوزت حدود الخليج، وقدّمت الكثير إلى شعوب الدول الإسلامية وغير الإسلامية وكان لي شرف المشاركة فيها.
تابعنا نشاطاتك المهمة لسنوات طويلة في السعودية، وأنت الآن مقيمة في الإمارات، هل نستطيع أن نتعرّف على ذلك؟
لرغبتي بمواكبة مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها دولة الإمارات على كافة المستويات، وهو أمر يحمل في باطنه الكثير من الإغراءات للطموحين، حزمت أمري وانتقلت إلى الإمارات، لأجدها أرضاً تنبض بالخير والعطاء، بفضل الجهود الخيرة لقيادتها الرشيدة.
وماذا عن عملك في الدولة؟
بطبيعة الحال انخرطت في حركة حياة دولة الإمارات، وفي المجالات التي أجد نفسي قادرة على العطاء من خلالها، وأجد في الإمارات ساحة واسعة في العمل الإعلامي، حيث بإمكانياتي وقدراتي أسعى لأن أحقق ما أصبو إليه بالجد والمثابرة، ولا بد لي في هذا المقام أن أذكر باعتزاز الأعمال الجليلة في كل المجالات التي يرعاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إخوانهما حكام الإمارات في تطوير وتحديث دولة الإمارات لتحتل مكانها المضيء بين أمم الأرض ولتوفير الرفاهية لشعبها.
عصام الدين عوض
