أعلن وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني في مؤتمر صحافي عقد أمس «فشل مفاوضات وزارته في التوصل إلى اتفاق مع الشركات العالمية لتقديم الدعم الفني لزيادة إنتاج النفط في العراق». وقال «عرضنا على تلك الشركات تقديم الخبرة مقابل أجر» لكنهم «رفضوا عرضنا وطلبوا عرض المشاركة في الإنتاج، لكننا لا نزال نتفاوض معهم».
وأكد أن «العراق لن يسمح لأحد بمشاركة العراقيين في نفطهم». وأضاف إن «ما أشيع بشأن توقيع الوزارة 4 عقود مع شركات أميركية لاستثمار بعض الحقول العراقية خبر عار عن الصحة، وقد روجه بعض المشرعين الأميركيين لأغراض سياسية تتعلق بالانتخابات الأميركية.
وكان ليبراليون أميركيون اعتبروا قرار الشركات النفطية العالمية الكبرى «إيكسون موبيل» و«شل» و«شيفرون» و«توتال» و«بريتش بتروليوم» الدخول بكل ثقلها لاستعادة الهيمنة على ثروة العراق النفطية والسيطرة على ثالث أكبر احتياطي نفطي في العالم من دون مناقصات، أمر يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الشعب العراقي، ويكشف عن السبب الحقيقي لغزو العراق واحتلاله، فيما وصفت صحيفة «نيويورك تايمز» صفقة الشركات الكبرى بـ «فضيحة باتت رائحتها تزكم الأنوف».
وقال الشهرستاني إن هذه الدورة لتطوير 6 حقول نفطية وحقلين غازيين، تم اختيارها لإجراء عمليات تطويرها بشكل سريع، مشيراً إلى أن الحقول سيتم تطويرها من قبل 35 شركة عالمية تم اختيارها من بين 120 شركة، وستدعى إلى المنافسة على أساس تقديم الخدمة فقط. من جهة أخرى ارتفع سعر النفط أمس لأكثر من ثلاثة دولارات متجاوزاً مستوى 143 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بتصاعد التوترات بين (إسرائيل) وإيران قبل أن يهبط لدى إغلاق التداولات.
وجاءت المعاملات متقلبة تأثراً بحركة الدولار ومع اتجاه المتعاملين إلى تغطية مراكزهم بنهاية الربع الثاني من العام وأنباء تعديل بيانات الطلب الأميركي على النفط في أبريل بالخفض، وذلك رغم استمرار حدة التوترات بين إيران والغرب.
وهبط الخام تسليم أغسطس في بورصة نيويورك التجارية «نايمكس» 21 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 140 دولاراً للبرميل.
التفاصيل في البيان الإقتصادي
