انطلقت فعاليات «قافلة التواصل» التي تنظمها جمعية أولياء أمور المعاقين ضمن نشاطات الدورة الصيفية التي تستمر حتى السادس عشر من أغسطس المقبل بهدف توفير الدعم الاجتماعي والنفسي لأهالي المعاقين .

وتعريف أسر المعاقين بحقوق المعاقين والمحافظة عليها إلى جانب نشر الوعي في المجتمع بهدف الحد من الإعاقة والتدخل المبكر للتخفيف من آثار الإعاقة وأضرارها وتنفيذ برامج تخدم الأشخاص المعاقين وتقديم برامج توعية وترفهيه لتخفيف حدة المعاناة ، وإدخال السرور والبهجة في نفوس المعاقين وأسرهم وتعريف المجتمع بأهمية دمج الشخص المعاق في المجتمع والتعامل معه كإنسان منتج.

وذكرت فاطمة السجواني الاختصاصية النفسية في منطقة الشارقة التعليمية ومشرفة القافلة أن الجمعية توصلت من خلال الدراسات وأن العديد من أسر المعاقين في الدولة تعاني من ضغوط نفسية واجتماعية ومادية كنتيجة حتمية لإصابة احد أفراد الأسرة بإعاقة معينة، إلى جانب وجود بعض المشكلات الصحية والذهنية والنفسية.

مشيرة إلى أن فكرة (قافلة التواصل) جاءت لتوفير الدعم الاجتماعي والنفسي لأهالي ذوي الحاجات الخاصة، إلى جانب تقديم بعض الخدمات التي تساعد أسرة المعاق على إعالة المعاق إلى جانب توجيه وإرشاد الأسرة في كيفية التعامل مع معه.

وأوضحت أن القافلة تنطلق أسبوعيا ضمن جدول تم تنسيقه بالتعاون مع المؤسسات المجتمعية، للتواصل مع أسر المعاقين في جميع إمارات الدولة والهادفة إلى التواصل والتقارب معهم، مضيفة أن المحطة الأولى للقافلة كانت (نادي سيدات المليحة) بمشاركة فريق العمل الذي ضم أعضاء من مجلس إدارة الجمعية وأعضاء اللجان إلى جانب أولياء الأمور والمتطوعين و المعاقين.

وأوضحت أن خطة القافلة شملت فعاليات متنوعة من تقديم برامج توعية من خلال المحاضرات والندوات، ولقاءات مع أولياء الأمور عامة وأولياء أمور المعاقين خاصة وتوزيع النشرات، والمطويات التي تخص الإعاقات وكيفية التعامل معها وتقديم خدمات صحية ووقائية لأسرة الشخص المعاق واستشارات نفسية وصحية وتربوية وتنفيذ برامج ترفهيه وأنشطة ثقافية وزيارات لأسر المعاقين للتعرف على الخدمات المطلوبة.

وذكرت أن خطة القافلة ستستمر خلال الأسابيع المقبلة ضمن جدول تم اعتماده مع عدد من المؤسسات المجتمعية ومراكز خدمة الشخص المعاق لتغطي معظم مناطق الإمارات، منها ضمن الجدول زيارة لجمعية النهضة النسائية في حتا ومؤسسة زايد العليا في العين وأندية السيدات في دبا الحصن والمجلس الأعلى للأسرة في الشارقة وجمعية أم المؤمنين في عجمان وفرع مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي.

الشارقة ـ «البيان»