كشف اللواء الركن عبيد الحيري الكتبي نائب قائد عام شرطة أبوظبي النقاب عن تراجع نسبة تعاطي المخدرات في أبو ظبي لهذه السنة، حيث تعامل قسم مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي خلال عام 2007 مع ( 248 ) قضية مخدرات وكان عدد المتهمين فيها (325) متهماً في حين بلغ عدد قضايا المخدرات في النصف الأول من العام الحالي (79) قضية وضبط على ذمة هذه القضايا (118) متهما كما تم إحالة أربعة أشخاص للعلاج في حين بلغ عدد الأشخاص الخاضعين للفحوصات الدورية (150 ) شخصاً.

واعتبر في تصريح له بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمخدرات أن النجاح الذي شهدته الشرطة في مكافحة هذه الآفة في الإمارة يعزى إلى تطبيق خطة شاملة تعتمد على مشاركة كافة شرائح المجتمع كما أن التخلص من هذه الظاهرة مرهون بتكاتف المجتمع ككل أفراد ومؤسسات.

ويستند إلى منهجية واضحة، لافتا إلى أن ما تحقق من إنجاز مرده الدعم الكبير من القيادة الرشيدة والمتابعة الحثيثة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ونهج الوزارة الساعي دوما إلى توفير كافة الإمكانيات لتعزيز دور الشرطة في حفظ الأمن والاستقرار ووقاية أفراد المجتمع من الجريمة ومخاطرها خاصة فيما يتعلق بمكافحة المخدرات وحماية المجتمع من مضارها المدمرة.

وأرجع الكتبي نجاح الشرطة في سعيها إلى التخفيف من مآسي تعاطي المخدرات إلى بذلها الجهود الكبيرة في مجال المكافحة والسعي الدائم إلى الاستفادة من أحدث التقنيات ومواكبة التطورات في هذا المجال بهدف تحقيق النجاح في ضبط العصابات المهربة وإحباط عملياتها، خصوصاً في ظل ابتكارها وسائل جديدة يتخذها تجار المخدرات لترويج وتهريب سمومهم حسب قوله.

وأوضح اللواء الكتبي أن خطة المواجهة الرئيسية لهذه السموم والمستمدة من الأولويات الاستراتيجية لوزارة الداخلية والتي ينفذها قسم مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي تبذل جهودا كبيرة للنهوض بالمسؤوليات تجاه مشكلة المخدرات والحد من أضرارها الاقتصادية والاجتماعية من خلال منهجية مدروسة لخطط المكافحة والوقاية تشمل قطاعات المجتمع كافة.

كما أنها ترتكز على محور أساسي هو المكافحة بمعناها الشامل وتوفير إجراءات الوقاية بوصفها المانع المتين لوجود أرضية لترويج المخدرات، بجانب المتابعة الدقيقة للوضع العالمي وحجم التجارة العالمية المتداول بطرق غير مشروعة للمخدرات.