مثلت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة الإمارات في الدورة السنوية التاسعة عشرة لمنتدى كران مونتانا الذي أقيم في موناكو والذي ألقى الضوء على الأهمية الجغرافية والاستراتيجية لبلدان منطقة البحر الأبيض المتوسط بالنسبة لأوروبا، وافريقيا، والشرق الأوسط.
وأقيم المنتدى الذي بدأ في 26 واستمر لغاية 29 الشهر الحالي بمشاركة ما يزيد على ألف من صناع القرار حول العالم، بما في ذلك رؤساء دول، ورؤساء شركات جاءوا جميعا للتحاور بشأن «الدور الجديد لمنطقة البحر المتوسط: استراتيجيات نحو وسط وغرب أوروبا، وافريقيا، والعالم العربي».
وأبرزت معالي ريم الهاشمي من خلال رئاستها المشتركة لجلسة بعنوان «دول الخليج والتعاون الدولي» يوم 28 يونيو البعد العالمي المتنامي لاقتصاد الإمارات العربية المتحدة، وأوضحت تفاصيل أهم مشروعات الدولة واستثماراتها الخارجية.
وقالت: «تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة قوة اقتصادية رائدة ليس على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي فقط وإنما على مستوى المنطقة ككل، وإن سياساتنا الاستثمارية الطموحة والمنفتحة على العالم ساهمت في تعزيز قدراتنا التنافسية وسمحت لنا بالاضطلاع بدور فعال كلاعب رئيسي في الأسواق الناشئة».
وكان من بين الموضوعات التي طرحت للمناقشة خلال الجلسة صعود دول الخليج كجهات استثمار وتطوير كبرى في منطقة جنوب البحر المتوسط. وقد برزت موضوعات أخرى على جدول الجلسة مثل الجهود الأخيرة التي تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي لعقد شراكات مع الدول الافريقية في مجال اكتشاف الموارد.
من جهة أخرى قامت توكيا صيفي، الوزيرة السابقة في الجمعية البرلمانية الأوروبية المتوسطية، بعرض الرؤية الدولية للتعاون المتزايد بين دول الخليج والعالم شاركها فيها كل من بيتر جنجين، الرئيس المشارك في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجنة السياسات في الحزب الشعبي الأوروبي ويزيد سيباج، رئيس الاتصالات وخدمات العملاء؛ وجاك بارو نائب الرئيس في اللجنة الأوروبية.
