أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عن تأسيس كرسي دائم للأستاذية في كلية لندن للأعمال، والتي تعتبر ثاني أفضل جامعة في إدارة الأعمال حسب التصنيفات العالمية، وهو «كرسي الشيخ محمد بن راشد للإبداع» .
وذلك في إطار استراتيجية المؤسسة الداعمة للتميز الأكاديمي والإبداعي ونهجها في تعزيز التعاون مع كبرى المؤسسات العلمية والتعليمية من أجل إعداد جيل جديد من القيادات الشابة القادرة على المساهمة في ترسيخ قواعد التنمية المستدامة في كافة أنحاء العالم العربي.
وتأتي هذه المبادرة لتكمل رؤية المؤسسة والأهداف الاستراتيجية التي تدعمها من خلال تشجيع مجالات البحث والتعليم والابتكار بالشراكة مع مؤسسات عالمية رائدة.
وفي هذا السياق أكد معالي محمد القرقاوي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، حرص المؤسسة على مد جسور التعاون مع كبرى المؤسسات العلمية في المنطقة والعالم، معربا عن اعتزاز المؤسسة بالتعاون مع كلية لندن للأعمال والتي تعتبر من أبرز المؤسسات الأكاديمية الدولية.
وقال معاليه: «تسعى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إلى بناء علاقات شراكة وتعاون مع المؤسسات العلمية الرائدة دعما لاستراتيجيتها في تشجيع الإبداع والابتكار في المنطقة العربية بما يؤكد فرصها المستقبلية ويرسخ مكانتها كمركز للإشعاع الحضاري والفكري.
إن الهدف من تأسيس «كرسي الشيخ محمد بن راشد للإبداع» هو الإسهام في إعداد قادة فكر جدد لريادة توجهات التطوير والتنمية ونحن على ثقة من أن هذا الكرسي سيمنح الدارسين خبرات ومعارف تمكنهم من إطلاق أعمال مبتكرة».
وقد أعلنت كلية لندن للأعمال تعيين البروفسور زيجر ديجاريف كأستاذ مسؤول عن كرسي الشيخ محمد بن راشد للإبداع، وهو مستشار وباحث في كلية لندن للأعمال في دبي، ويعد أحد أبرز الخبراء الباحثين ذوي المكانة المرموقة في الكلية، وواحداً من أبرز أعضاء سلكها الأكاديمي.
من ناحيته، قال روبين بوشانان عميد كلية لندن للأعمال: «إن إسهام المؤسسة من خلال دعم هذا الكرسي العلمي المهم يعكس التزامها بتوفير فرص تعليم عالمية المستوى للدارسين في المنطقة العربية. إننا نرحب بهذا التعاون المثمر وبهذه المبادرة النوعية التي من شأنها دعم نجاح فرع كلية لندن للأعمال في دبي حاضرا ومستقبلا.
حيث نرى في هذا التعاون آثاراً بعيدة الأمد في إيفاد آلاف الدارسين في الكلية وكذلك الشركات التي ينتمون إليها بما يتماشى مع أهداف المؤسسة وتطلعاتها لتعميم النفع والفائدة على المنطقة العربية».
يشار إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تعمل على تعزيز القدرات العربية من خلال الاهتمام بعنصر المعرفة كركيزة أساسية للتنمية في المنطقة، وعبر إطلاق مجموعة من البرامج والمشاريع النوعية التي تتولى من خلالها مهمة بناء القدرات المعرفية في العالم العربي ضمن ثلاث قطاعات رئيسية هي الثقافة، والمعرفة والتعليم، وريادة الأعمال وفرص العمل.
