ذكر شهود ووكالة انباء الصين الجديدة «شينخوا» أمس أن عدداً من المباني الرسمية والسيارات أحرقت في جنوب غرب الصين احتجاجا على مسار تحقيق في موت فتاة في المنطقة. واندلعت أعمال العنف في منطقة وينغان في إقليم غيجو الجبلي (جنوب غرب). وأظهرت صور نشرت على الانترنت آلاف الاشخاص متجمعين أمام مفوضية الشرطة في وينغان التي كسر زجاج نوافذها بينما ينبعث الدخان من المبنى.

وقال قرويون إن الغضب تصاعد بعد وفاة الفتاة بعد ظهر السبت في المستشفى. واعترض عم الفتاة على نتائج التحقيق الذي أكد انتحارها. لكنه توفي على ما يبدو بعد ان تعرض للضرب.

وقالت واحدة من سكان المنطقة طالبة عدم كشف هويتها خوفاً من إجراءات انتقامية، إن «عمها الذي ضربته عناصر في الشرطة أو مشاغبون لحساب الشرطة، توفي», واضافت «بما أن العم كان يدرس في مدرسة محلية، توجه عشرات التلاميذ إلى الشرطة مطالبين بمحاسبة الفاعلين لكن بعضهم تعرض للضرب، وبعد أن ضربوا قاموا بإحراق مكاتب الشرطة وسياراتها».

إلى ذلك، أعلنت القيادة الصينية عن جولة جديدة من المباحثات مع مبعوثين للزعيم الروحي للتبت الدالاي لاما تعقد بعد يوليو المقبل. وكانت بكين قد ألغت جولة المحادثات التي كانت مقررة أصلا في يونيو الحالي بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب الصين في 12 مايو الماضي.