ادى روبرت موغابي اليمين الدستورية أمس لتولي الرئاسة للمرة السادسة منذ استقلال زيمبابوي بعد اعلان فوزه بغالبية ساحقة في انتخابات الاعادة الرئاسية التي كان المرشح الوحيد فيها.

وقال موغابي وسط تصفيق الحضور في حفل اقيم في مقر اقامته الرسمي في هراري «أقسم انا روبرت جابرييل موغابي ان أؤدي واجبي على أكمل وجه في منصب الرئيس وليساعدني الله». ويحكم موغابي زيمبابوي وهي مستعمرة بريطانية سابقة منذ استقلالها قبل 28 عاما.

واعتبرت المعارضة ان اعادة انتخاب موغابي «مهزلة كاملة» تشير الى «يأس» النظام بعد خسارته في الانتخابات العامة في 29 مارس.

كما قال مراقبون افارقة لجولة الاعادة في الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي انه لا بد من تنظيم انتخابات جديدة لان عملية التصويت لم تكن حرة ولا نزيهة.

وتنصيب موغابي مجدداً يعني تحديا متواصلا للمجتمع الدولي الذي دعا إلى حوار بين السلطة والمعارضة قبل اجراء جولة الاعادة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون في مقابلة مع شبكة «سي.ان.ان» الاميركية التلفزيونية ان الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي يجب ان يعملا معا للمساعدة في ارساء الاستقرار في زيمبابوي. وألمح إلى أن «مجموعة من الدول تعمل معا لتقديم مساهمة كبيرة في اعادة اعمار زيمبابوي اذا ما عادت للديمقراطية».

فيما وصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في زيمبابوي بأنها «مهزلة» ودعت الاتحاد الأفريقي إلى استخلاص النتائج الضرورية بخصوص هذا الأمر.

وقالت ميركل في تصريحات لصحيفة «دي فيلت» الالمانية إن «موغابي فقد أي شرعية». وأضافت «أتوقع أن يستخلص الاتحاد الأفريقي النتائج الضرورية مما حدث في زيمبابوي».

وعقد مجلس السلم والامن الافريقي، الهيئة المكلفة الوقاية من النزاعات، اجتماعا في شرم الشيخ يخصص لدرس الوضع في زيمبابوي.

ولم يتوصل قادة دول الاعضاء الـ 53 الى توافق ويختبئ الاتحاد الافريقي خلف تصريحات دبلوماسية ويدفع في اتجاه حل يقوم على تقاسم السلطة بين موغابي والمعارضة للخروج من الازمة.