بغالبية ساحقة، وافقت الحكومة الاسرائيلية امس على اتفاق تبادل اسرى وجثث مع حزب الله يشمل جنديين اسرائيليين يرجح انهما قتلا، مقابل اطلاق معتقلين لبنانيين وفلسطينيين خلال فترة تتراوح مابين 10 إلى 14 يوما. وبالموازاة دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان خلال 48 ساعة.
وتمت الموافقة على الاتفاق الذي يتضمن استعادة جثتي الجنديين اللذين خطفا قرب الحدود اللبنانية، ب22 صوتا من اصل اعضاء الحكومة الـ 25، وفق ما افاد بيان رسمي. وعارض قائدا جهاز الامن الداخلي (الشين بيت) واجهزة الاستخبارات (الموساد) بدون جدوى مبادلة معتقلين بجثث، ولا سيما بعدما ابلغ رئيس الوزراء ايهود اولمرت اعضاء حكومته بموت الجنديين الاسيرين.
وفي مقابل الافراج عن الجنديين الداد ريغيف وايهود غولدفاسر ، ستفرج اسرائيل عن خمسة معتقلين لبنانيين، بينهم عميد الاسرى اللبنانيين سمير القنطار وستعيد للحزب جثث ثمانية من مقاتليه اضافة الى جثث لبنانيين اخرين، بحسب مصدر رسمي. كما تتعهد اسرائيل باطلاق «عدد» من المعتقلين الفلسطينيين تختارهم بنفسها. وذكر بعض الوزراء ان تطبيق الاتفاق سيستغرق عشرة ايام الى اسبوعين.
على صعيد اخر دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان مجدداً إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان خلال 48 ساعة محذراً من أن تأخير تشكيل هذه الحكومة سيكون له تداعيات خطرة على لبنان.
وشدد على انه «لا يجوز لأحد القيام بعدم التسهيل أو الوقوف موقف المتفرج وعلى الجميع المساهمة ولو من حساباته الشخصية أو من الوعود المقطوعة لبعض محازبيه، فمصلحة الوطن هي الأهم».
بيروت،القدس المحتلة - علي بردى والوكالات
تفاصيل أخرى في عالم واحد
