نظم مركز الثلاسيميا بدبي بالتعاون مع جمعية الإمارات للثلاسيميا أمس فعاليات وأنشطة نهاية العام الدراسي وذلك في مقر المركز بدبي، بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيميا عبدالباسط محمد مرداس.
وقد تضمنت الفعاليات فقرات متنوعة مثل تكريم الطلبة المتفوقين من مرضى الثلاسيميا الحاصلين على نسبة 90%.
وأيضا تم تكريم المرضى المتزوجين حديثا، وتم اختيار الأسرة المثالية التي تعطي اهتماما ورعاية فائقة لأبنائها المرضى من علاج والتقيد بمواعيد الحضور إلى المركز.
كما تم تكريم المرضى المتميزين في استخدام العلاج، بتواجد الشخصية المحبوبة مدهش. بالإضافة إلى العديد من المفاجآت والسحوبات القيمة وتم توزيع الهدايا على جميع الحضور.
وقال عبدالباسط مرداس «نحن نقف مع مرضى الثلاسيميا يدا بيد، ونحرص على علاجهم ومتابعتهم، لما في ذلك من أهمية، لأنهم بحاجة لوضع الدواء تحت الجلد كل 10 ساعات يومياً، فالأطباء يحرصون على متابعتهم.
وأضاف ان الهدف من هذا الاحتفال أن نبين للمجتمع أن مرضى الثلاسيميا أذكياء وذلك بتكريمهم، وكذلك المتزوجون نحاول التأثير عليهم وتثبيت ثقتهم بأنفسهم». (البيان)