شهد العميد عمر العطار نائب مدير الإدارة العامة لأمن المطارات اختتام دورة أمن الطيران الأساسي التي نظمها المركز بمشاركة 40 منتسبا، وعدد من أفراد شرطة سلطنة عمان، وقام بتوزيع الشهادات على المنتسبين، متمنياً لهم التوفيق في حياتهم الاجتماعية والعملية.
وقال إن الإدارة العامة لأمن المطارات تسعى من خلال مركز دبي لأمن الطيران المدني إلى نشر الوعي الأمني المتخصص لدى جميع مراتب الإدارة، بهدف تأهيلهم فنياً وعملياً وعلمياً للعمل في واحد من أهم منافذ الدولة.
مؤكداً أن العمل في المطار لم يعد كالسابق، ويجب على الموظف اجتياز العديد من الدورات المعتمدة من المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو)، التي تؤهله للعمل وفق خطة أعدها المركز للارتقاء بمستوى الأداء، فقد جمع مركز شرطة دبي لأمن الطيران في الفترة الأخيرة العاملين في مطار دبي الدولي تحت مظلة التدريب والتطوير، ضمن برامج متخصصة ومدروسة لرفع مستوى الأداء والمهارات، بهدف تقديم أفضل الخدمات في المبنى(3) عقب افتتاحه.
وأوضح العميد عمر العطار أن برنامج التدريب تناول شرحا لقوانين (الإيكاو) عامة بالإضافة إلى كيفية العمل في المطار ومراقبة دخول الأشخاص والمركبات والتعرف على أجهزة التفجير، وكيفية التعامل مع الحرائق وحالات الطوارئ، وكيفية تقديم الإسعافات الأولية، والقيام بالدوريات والحراسة.
وإجراءات التفتيش على الركاب والفحص الذاتي، والكشف على الأمتعة باستخدام أشعة أكس، كما تتناول البرنامج أيضا إجراءات حماية الطائرات الرابضة في مواقفها، وتطبيق المفاهيم الأساسية لإدارة أمن الطيران، والتحقق من موظفي الأمن وقدرتهم على تنفيذ التدابير الوقائية في مجال أمن الطيران، والمشاركة في فرق إدارة أزمات الطيران، وحماية المطارات، والتصاريح الأمنية، وطبيعة التهديد وكيفية التعامل معه لدى العاملين في المطارات.
وتهدف الدورة إلى القيام بأعمال عدة في آن واحد، كتوفير الأمن والأمان لكل ما يقع فوق أرض المطار، وكيفية مراقبة المركبات والأشخاص المتواجدين في المناطق الحساسة، إضافة إلى تدريب الأشخاص على كيفية انتقالهم من موقع إلى آخر بناء على الأحقية التي لديهم، وتدريبهم على التعاون وتقديم الخدمات مع شركاء شرطة دبي ـ أفراد ومؤسسات حكومية.
وشركات خاصة ـ وتدريبهم على كيفية إبراز القدرات الذاتية في البحث والاكتشاف ومعرفة الحالات التي تستدعي رفع درجة الطوارئ فيها، لافتاً إلى أن التدريب والتأهيل من السمات الأساسية لتطوير العمل المهني في المنافذ الجوية، خاصة إذا كان هذا المنفذ يستخدمه الملايين من المسافرين كمطار دبي الدولي، وينافس في جودة خدماته وإجراءاته مطارات العالم العريقة.
