هكذا دبي دائماً كانت وستظل مرفأ القادمين، وراحة التائهين وأمل الحالمين، ولأنها كذلك لم تعد شوارعها تموج بزحام السيارات، بل أصبحت شواطئها تعج بزحام آخر يتمثل في القوارب والسفن الصغيرة التي تقف على الضفاف لتفرغ حمولة وتشحن أخرى.. بضائع آتية من شرق العالم وغربه وأخرى من جنوبه وشماله وكثيرة تلك التي تخرج من هنا إلى هناك إلى كل أصقاع الدنيا ..

ففي سابق الأيام وسالف العصر والأوان.. كانت دبي بؤرة استقطاب للتجار من الهند ودول آسيا وغيرها.. والآن أصبحت قاعدة جذب لكل الراغبين من أفريقيا وآسيا وأوروبا وغيرها..

حيث يجدون كل ما يريدونه وبأفضل الأثمان ومن أرقى ما تنتجه مصانع العالم.وعليه فإن الزحام براً وبحراً ومثله جواً يؤكد أن دبي هي مدينة الفرص وأرض البيزنس .. وواهبة الحظ للكثيرين.