أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» أن ما تنعم به الإمارات من أمن واستقرار لم يتحقق بالإجراءات الأمنية فقط، بل بحرصها على توفير سبل العيش الكريم لكل من يعيش على أرضها، مشيرا إلى أن التحذيرات الصادرة عن بعض الهيئات الدبلوماسية الأجنبية لرعاياها هو عرف اعتادت عليه في التعامل مع أي إشاعة أو معلومة مهما كانت مصداقيتها.
وأعرب سموه خلال حديث شامل لصحيفة النهار اللبنانية الصادرة أمس عن قلقه من التأخير في تنفيذ كامل بنود اتفاق الدوحة لحل الأزمة السياسية في لبنان، مشددا على أن أي حل لابد أن يقوم على قاعدة التعايش بين جميع الأطراف. واعتبر سموه السؤال عن احتمال لجوء إيران إلى قنوات مصرفية إماراتية في حال تشديد العقوبات عليها في الأسواق العالمية افتراضيا ولكن لا تشكل الإجابة عنه أي حرج لان من ثوابت الدولة الالتزام الكامل بمبادئ الشرعية الدولية، فإذا كانت هناك عقوبات ذات طبيعة دولية فإننا لن نتردد في الالتزام بها وبشروطها.
وحول الاستثمارات الإماراتية في الخارج قال سموه إن التقديرات الخاصة بهذه الاستثمارات مبالغ بها مشيرا إلى أنها تعمل وفق أسس اقتصادية وليس لاعتبارات سياسية، مؤكدا عدم وجود حاجة لتأسيس صناديق تمويل جديدة لدعم الدول العربية.
ونفى سموه وجود سياسة رسمية لاستبعاد العمالة العربية، وتفضيل العمالة الأجنبية مشيرا إلى أن غلبة العمالة الأجنبية نتجت عن تقديرات خاطئة سببها الحسابات الضيقة للبعض، والدولة تعمل حاليا على تصحيح المعادلة. وقال صاحب السمو رئيس الدولة: إن اتفاقياتنا العسكرية ومكونات تسلحنا تحكمها احتياجاتنا الدفاعية وليس الاعتبارات السياسية.
(التفاصيل في عبر الإمارات)
