اصدر مركز شؤون الإعلام كتاباً إعلامياً خاصاً بمناسبة زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الولايات المتحدة الأميركية سلط الضوء على علاقات الصداقة والتعاون التي تربط دولة الإمارات بالولايات المتحدة وأبرز عناية قيادة البلدين الصديقين بتعزيز وتطوير هذه العلاقات في كافة الميادين على أساس الاحترام المتبادل وبما يحقق مصالح شعبيهما في المزيد من التقدم والنماء.
وأشار الكتاب إلى أن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى الولايات المتحدة تتسم بأهمية كبيرة حيث تندرج في إطار توجه دولة الإمارات لزيادة التعاون الثنائي وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري وفق مبدأ الشراكة الإيجابية ومد جسور الثقة والتعاون المشترك.
ووثق الكتاب زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للدولة في شهر يناير 2008 الذي أعرب خلالها عن سعادته بهذه الزيارة انطلاقاً من المكانة التي تحتلها الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي وأن ما حققته من نهضة اقتصادية يمثل نموذجاً يحتذى وما تتمتع به من استقرار بجانب دورها في حفظ الأمن والسلام وتأكيده على أهمية العلاقات الإماراتية الأميركية وتوسيعها إلى آفاق رحبة من التنسيق والتواصل.
كما تناول الكتاب اللقاءات والزيارات التي جمعت الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقادة الولايات المتحدة وكبار مسؤوليها خلال زيارة سموه لواشنطن في السادس عشر من مايو 2007 ومباحثاته حول العديد من مجالات التعاون السياسية والاقتصادية والتجارية والعسكرية والثقافية والعلمية والتكنولوجية إلى جانب القضايا الثنائية والدولية .
والتي ساهمت بفاعلية باتجاه ترقية هذه التعاون إلى جانب تنشيطها للاتفاقيات والمشاريع القائمة بين البلدين والتي تعد تجسيداً للإرادة السياسية الواعية في كلتيهما وتفهمها لمتطلبات الحفاظ على رقي ونهضة شعبي البلدين من أجل الارتقاء بالمصالح وتحقيق الغايات المشتركة.
