اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» ترسية العقد الخامس من مشروع الطرق الموازية لشارع الشيخ زايد بتكلفة مليار و710 ملايين و295 ألف درهم.

وتعد هذه المرحلة الأكثر كلفة من بين عقود تحسينات الطرق الموازية لشارع الشيخ زايد والتي قسمت إلى عشرة تم الانتهاء من ترسية خمسة عقود منها أربع مراحل تحت التنفيذ لترتفع بذلك قيمة العقود التي تمت ترسيتها في مشروع الطرق الموازية إلى أكثر من ستة مليارات و257 مليون درهم.

وقال مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات إن مشروع الطرق الموازية يعد من أضخم المشاريع التي تنفذها هيئة الطرق والمواصلات ويبدأ هذا المحور من شارع الشيخ راشد شمالاً وينتهي عند مدخل إمارة أبوظبي بطوله 108 كيلومترات ويشتمل على جسور وتقاطعات مسطحة عند تقاطعات الطرق الموازية مع الطرق المتعامدة عليها بطول 42 كيلومتراً.

وأوضح أن المشروع الذي تمت ترسيته على شركة «سانج وان» إحدى أكبر شركات التشييد في كوريا الجنوبية يشتمل على إنشاء طريقين بسعة ثلاثة مسارات في كل اتجاه للمرور على الطريق الرئيسي ومسارين في كل اتجاه للمرور المحلي فيما عدا مناطق التقاطعات التي يتماشى فيها عدد المسارات مع الأحجام المرورية المتوقعة.

كما يتضمن المشروع تنفيذ تحسينات على الطرق في منطقة الخليج التجاري ومنطقة برج دبي وتتضمن إنشاء 30 جسراً ونفقين و10 كيلومترات من الطرق السطحية علاوة على إدخال تحسينات جوهرية وإنشاء جسور إضافية على الجسر القائم على تقاطع شارع الخيل مع شارع مسقط بما يوفر انسيابية الحركة المرورية إلى مناطق برج دبي والخليج التجاري بالإضافة إلى تنفيذ أعمال الزراعة التجميلية وإنارة الطرق.

وقال الطاير ان العمل في مراحل المشروع التي تمت ترسيتها يسير وفقا للبرنامج الزمني المعتمد حيث يتوقع الانتهاء من تنفيذ العقد الأول من المشروع والذي يشمل إنشاء الطرق في مناطق البرشاء والقوز الصناعية في فبراير 2009 مشيرا إلى أن هذه المرحلة التي تقدر تكلفتها بنحو 600 مليون درهم تمتد من مضمار جبل علي لسباق الخيل وحتى شارع مسقط بطول إجمالي يقدر بنحو 13 كيلومترا لكل من الطريقين الموازي الغربي والموازي الشرقي.

وتمر الطرق الموازية الشرقية والغربية عبر منطقة البرشاء السكنية ومنطقة القوز الصناعية والسكنية وتتكون من ثلاثة مسارات في كل اتجاه كما يحتوي المشروع على تقاطعين بجسور و17 تقاطعا محكوما بإشارات ضوئية بالإضافة إلى كافة أعمال الخدمات المتعلقة بالري والصرف الصحي وأعمال الإنارة واللوحات المرورية والإرشادية.

وأضاف أن المرحلة الثانية للطرق الموازية التي تقدر قيمتها بنحو 693 مليون درهم تقع في منطقة زعبيل وتشمل إنشاء طرق علوية عبارة عن 19 جسراً تتشكل من وحدات خراسانية مسبقة الصنع بطول إجمالي (4236) مترا وعرض 7. 14 متراً تربط نهاية الطريق الموازي الغربي قبل شارع زعبيل الثاني وتمتد كطريق علوي بمحاذاة السور الخارجي لحديقة زعبيل حتى يرتبط مع شارع الشيخ راشد بالقرب من تقاطع القطاعيات وبذلك توفر ربطاً مباشراً بين جسر القرهود والطريق الموازي الغربي.

ويشتمل المشروع الذي تم البدء فيه يوم 12 نوفمبر 2007 على أعمال الطرق المختلفة كأعمال التعبيد والإنارة والإشارات الضوئية والعلامات المرورية وغيرها فيما تتراوح باقي مراحل المشروع بين التصاميم الابتدائية والمناقصة بين المقاولين.

وأوضح الطاير أن تكلفة عقدي المرحلتين الثالثة ( أ ) و (ب) من مشروع التحسينات الشاملة للطرق الموازية لشارع الشيخ زايد بلغت مليارا و399 مليونا و173 ألف درهم يتم تنفيذها في غضون عامين .

وقال إن الأعمال الرئيسية في المرحلة الثالثة ( أ ) من التحسينات الشاملة للطرق الموازية الذي تبلغ تكلفته 449 مليونا و233 ألف درهم تمت ترسيته على شركة توديني وتستغرق تنفيذها 600 يوم.

وأوضح ان المشروع يقع في منطقة أبراج بحيرات جميرا ويربط المشروع بين مجمعات عقارية مترامية الأطراف تتبع لشركتي إعمار ونخيل في المنطقة الواقعة إلى الجنوب من شارع الشيخ زايد بين التقاطعين رقم (5) و (5, 5) .. ويتضمن تشييد طريق بطول عشرة كيلومترات يتألف من ستة مسارات وتشييد خمسة جسور ونفقين إضافة إلى الأنشطة المتعلقة بالتشييد من مرافق الخدمات والأرصفة واللوحات والعلامات الأرضية للطرق والإنارة وكذلك التحويلات المرورية وحماية خطوط الخدمات الموجودة حاليا ..مشيرا إلى أن هذه المرحلة تشكل 6 بالمئة من إجمالي مشروع الطرق الموازية.

وقال الطاير إن المرحلة الثالثة (ب) من المشروع التي تقدر تكلفتها بنحو 950 مليون درهم تمت ترسيتها على شركة النابودة للمقاولات وتستغرق مدة التنفيذ 730 يوماً .. مشيراً إلى أن المشروع يقع بالقرب من منطقة تلال الإمارات ويمر الشارع عبر مناطق عمرانية كبيرة مثل مضمار جبل علي وتلال الامارات والينابيع وجزر جميرا وجميرا بارك ومخططات المترو.

وأوضح ان طول الشارع في هذه المرحلة يبلغ 20 كيلومترا ويشكل 14 بالمئة من إجمالي مشروع الطرق الموازية ويتألف من ثلاثة مسارات في كل اتجاه ويتضمن تشييد عشرة جسور وأربعة ممرات سفلية إضافة إلى العديد من أعمال التشييد تتضمن مرافق الخدمات والأرصفة واللوحات والعلامات الأرضية للطرق والإضاءة والتحويلات المرورية وحماية خطوط الخدمات الموجودة حاليا.

وأوضح رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي إن هيئة الطرق والمواصلات أرست في شهر مايو الماضي عقد المرحلة الرابعة من مشروع الطرق الموازية بتكلفة مليار و855 مليونا و836 ألف درهم وتمتد من منطقة البرشاء وحتى مجمع التقنية (التكنوبارك) ويبلغ إجمالي طول الطرق الجديدة حوالي 31 كيلومترا ويتألف من أربعة مسارات في كل اتجاه ترتفع عند التقاطعات حسب الحاجة ويشتمل المشروع على إنشاء 23 جسرا فوق التقاطعات وتبلغ أطوال هذه الجسور حوالي ثمانية كيلومترات وتوفر انسيابية مرورية لحركة السير فوق جميع التقاطعات في منطقة المشروع .

وأكد ان المشروع سيساهم عند الانتهاء من تنفيذ الجسور التي تربط بين المناطق الحرة والمناطق المشمولة ضمن نطاق العقد في تقليل زمن الرحلات للشاحنات والتقليل من كثافتها على الطرق المجاورة مما سيحقق المزيد من انسيابية حركة السير على هذه الطرق.