كشفت «بريد الإمارات» عن قيامها حاليا بتطبيق مشروع نظام تتبع البعائث والإرساليات البريدية بالأقمار الاصطناعية في مكاتب البريد الرئيسية كمرحلة أولى وتعميمه في جميع مكاتب الدولة فيما بعد لتقديم خدمة متميزة لعملاء البريد.
وأعلنت المؤسسة عن نجاح التجربة خلال الفترة التجريبية التي استمرت لمدة ثلاثة شهور من مارس وحتى يونيو الجاري وشملت بالإضافة إلى بريد الإمارات البريد السعودي والقطري وبالتعاون مع اتحاد البريد العالمي.
وقال ابراهيم بن كرم المدير التنفيذي لمؤسسة بريد الإمارات ل«البيان» إن الاتحاد العالمي قرر اختيار الدول الثلاث لتطبيق النظام الجديد في نهاية العام الماضي كتجربة يتم تطبيقها تباعا على باقي الدول العربية حتى العام 2010 تماشيا مع استراتيجية الاتحاد الدولي بشأن النفقات الختامية.
وأشار بن كرم أن المشروع يهدف إلى تطوير وجودة الخدمة البريدية للدول العربية بعد تجربتها على البرد الثلاث في كل من الإمارات وقطر والسعودية واختبار جودة الخدمة بمراقبة البعائث بين الدول المشاركة باستخدام التكنولوجيا المسماة بتكنولوجيا رفيد، موضحاً أنه يتم تقفي أثر البعائث والإرساليات عن طريق التكنولوجيا الاسلكية حيث يتم تحديد مكان البعيثة المزودة بشريحة رفيد والتعرف على مكانها وزمن الوصول عن طريق قارئات رفيد الموجودة في مراكز الفرز والمكاتب البريدية.
وأوضح بن كرم أن فريق المعلومات في بريد الإمارات قام بتجرية النظام في نهاية 2007 على الأكياس البريدية للبريد المحلي حيث تم تزويد الأكياس البريدية بشرائح رفيد ووضع قارئاتها في مركز الفرز ومكتب دبي المركزي وتم تقفي أثر الحقائب بين المركز والمكتب المركزي ولاقت التجربة نجاحا باهرا.
وقال إنه سيطبق المشروع من خلال توزيع الدول إلى ثلاث مناطق، منطقة الخليج العربي، ودول الشام ودول المغرب العربي ومصر والسودان، مبيناً أن مؤسسات البريد التي لن تطبق المشروع الجديد حتى العام 2010 ستترتب عليها جزاءات وخسائر مادية مع بدء تطبيق حساب النفقات الختامية وفقا لاستراتيجية اتحاد البريد العالمي. وتابع أن التقرير الخاص بنجاح تجربة الإمارات وقطر والسعودية سيتم توزيعه على مؤسسات البريد العربية للاستفادة منه عند بدء تطبيق النظام.