ناشدت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، بمناسبة حلول فصل الصيف وموسم الإجازات والسفر خارج البلاد، أفراد الجمهور من مواطنين ومقيمين في إمارة دبي إلى الاشتراك بالخدمة المجانية (أمن المساكن)، الذي توفرها القيادة العامة لشرطة دبي، بهدف حماية وتحقيق رقابة مركزة على المنازل التي سافر قاطنوها وتركوها خالية، للتقليل والحد من الجرائم والسرقات.

وذكر المقدم جمال الجلاف مدير إدارة الرقابة الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي إلى أنه اشترك 38 فرداً بالخدمة في العام 2006، في حين زاد عدد المشتركين وبلغ 205 مشتركاً في العام 2007، بنسبة زيادة 439 % مقارنة بعام 2006، وقد بلغ عدد طلبات الإشتراك بالخدمة الإلكترونية 185 طلب بنسبة 91% من إجمالي طلبات الإشتراك في العام 2007، في حين بلغت طلبات الاشتراك المقدمة يدوياً 20 طلباً أي ما يعادل 9% من إجمالي طلبات الإشتراك خلال نفس العام.

مشيراً إلى أن التركيز الأمني على المواقع المشاركة بخدمة (أمن المساكن) قلل من فرص الجناة لارتكاب جرائمهم خاصة السرقة والتي تكثر في موسم الصيف، وكذلك يسعى إلى الحد من الجريمة على اختلاف أنواعها. وحث مدير إدارة الرقابة الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، الجمهور على المبادرة للتعاون مع رجال الشرطة في أداء مهامهم، واتخاذ مواقف أكثر إيجابية تجاه حفظ أمنهم.

وشجع على اتباع الإجراءات الأمنية المتمثلة في منع وقوع الجريمة، والتواصل مع رجال الشرطة للحفاظ على أمان دبي، مؤكداً على أن القيادة العامة لشرطة دبي لا تألو جهداً في سبيل تحقيق راحة أفراد المجتمع وحمايتهم، وتعتبر هذا التعاون أساس المنظومة الأمنية القوية.

وأضاف المقدم الجلاف أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية سهلت على الجمهور الاشتراك بالخدمة، حيث إنه يمكن التسجيل إلكترونيا عبر الموقع الرسمي الإلكتروني للقيادة العامة لشرطة دبي www.dubaipolice.gov.ae أو إرسال رسالة بالبريد الإلكتروني للعنوان التالي Homessafety@dubaipolice.gov.ae

وقال: باستطاعة صاحب المنزل الاشتراك بالخدمة من البلد الذي وصل إليه عبر الشبكة العالمية إذا كان قد نسي ذلك قبل سفره، أو الحصول على استمارة (أمن المساكن) من أقرب مركز شرطة، بمنطقة سكن طالب الخدمة.

ومن الجدير ذكره أن خدمة (أمن المساكن) أطلقت في العام 2001، وطورت إلى عدة مراحل خلال الفترة الماضية إلى وصلت إلى الشكل الذي هي عليه حالياً، لتوفير خدمة متميزة لأفراد الجمهور، تأكيداً لدورها المجتمعي وشراكتها مع مختلف قطاعاته، وتفعيلاً لمبدأ تحصين المجتمع ووقايته من أي خلل قبل حدوثه.

دبي ـ«البيان»