بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بدأت الحملة الرابعة لحملات علاج مرضى القلب المعوزين في إمارة أبوظبي ضمن مبادرة القلب المعطاء التي أطلقت مؤخرا من خلال شراكة استراتيجية بين هيئة الهلال الأحمر والمجموعة الإماراتية العالمية للقلب.

ويشارك في الحملة اطباء عالميون وخبراء في مجال امراض وجراحة القلب من داخل الإمارات ومن العديد من دول العالم منها فرنسا وكندا وجنوب افريقيا وغيرها وباستخدام مركز القلب المتنقل.

حيث تقدم خدمات علاجية ووقائية وتوعوية لمرضى القلب محليا لاسيما من ذوي الدخل المحدود من فئات المجتمع الذين لا تنطبق عليهم لوائح العلاج في المستشفيات الحكومية ولا يمكنهم تحمل تكليف العلاج في المستشفيات الخاصة وذلك بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات الدولة ونظيرتها التابعة للقطاع الخاص بهدف الحد من انتشار الأمراض والأوبئة.

وقال صالح الطائي الأمين العام لهيئة الهلال الاحمر أن الهيئة تحرص على تبني المبادرات الجادة التي تهدف إلى تقديم الخدمات العلاجية والتوعوية للمجتمع انطلاقا من شعار هيئة الهلال الاحمر العناية بالحياة، مشددا على أهمية الشراكة بين قطاعات المجتمع الحكومية والخاصة مؤكدا ان الهيئة تعمل من خلال شراكة استراتيجية مع المجموعة الإماراتية العالمية للقلب على إطلاق مبادرات وبرامج علاجية وجراحية وتدريبية وعلمية ووقائية وتوعوية في مجال أمراض وجراحة القلب محليا وعالميا.

وأشار إلى أن المجموعة الإماراتية للقلب حققت خلال السنوات الماضية العديد من الانجازات. من جانبه قال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب إن الإمارات تدعم المبادرات المجتمعية والإنسانية لصالح الشرائح الاجتماعية المعوزة على مستوى العالم، لافتا إلى الأيادي البيضاء للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - التي امتدت لمختلف أنحاء العالم.

حيث قدمت العلاج والدواء بالمجان للفقراء والمعوزين فيها إلى جانب مبادراته لتأسيس مراكز ومستشفيات تخصصية في العديد من تلك الدول في حين يواصل مسيرة الخير والعطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وأكد ان هذه المبادرات ترجمة حقيقية لرؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأهمية ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي في المجتمعات.