اعتبرت إسرائيل أن زوال التهدئة في قطاع غزة هو مسألة وقت، وأبقت معبري المنطار (كارني) وصوفا المخصصين لنقل البضائع إلى القطاع مغلقين، لكنها أعادت فتح معبر «ناحال عوز» الخاص بالمحروقات، حيث سمحت بعبور كمية محدودة منها في وقت طالب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية الفصائل باحترام التهدئة.
وقال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون إنه يتعين على الحكومة الإسرائيلية إعادة النظر في اتفاق التهدئة مع الفلسطينيين. واتهم رامون الفلسطينيين بأنهم «يحاولون إملاء وضع جديد على إسرائيل يتم فيه إطلاق قذائف في أعقاب أي عملية تقوم بها إسرائيل في الضفة الغربية».
وفي سياق متصل، نقلت الإذاعة عن مصادر سياسية إسرائيلية كبيرة القول إنه «يبدو في الوقت الحاضر أن زوال التهدئة أصبح مسألة وقت فقط». وقالت المصادر إن «إسرائيل قررت ـفي إطار الرد على خروقات التهدئة إبقاء المعابر الحدودية مع قطاع غزة مغلقة تماماً أمس».
في موازاة ذلك أعلن الاتحاد الأوروبي أمس اعتزامه المشاركة في مؤتمر يعقد في العاصمة الروسية موسكو قريباً حول عملية السلام في الشرق الأوسط. وقال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا «تحدثنا عن الشرق الأوسط وهو قضية مهمة، بعد الجمعية العامة للأمم المتحدة سنعقد اجتماعاً لدفع العملية في الشرق الأوسط قدماً، سيعقد في موسكو».
التفاصيل في عالم واحد
غزة ـ ماهر إبراهيم
