ظهر المرشح الديمقراطي المفترض إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة باراك أوباما مع منافسته السابقة السناتور هيلاري كلينتون في أول لقاء علني في الحملة الانتخابية العامة أمام تجمع انتخابي في مدينة يونيتي بولاية نيوهامشر تحت شعار «الاتحاد من أجل التغيير».

فيما أشار استطلاع رأي إلى تقدمه على المرشح الجمهوري جون ماكين في أربع ولايات . وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع على فوز أوباما في السباق لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي، شهدت ولاية نيوهامشر أمس المناسبة الأولى لاوباما وهيلاري كلينتون للالتفاف حول وحدة الحزب الديمقراطي. حيت تعهدت سيدة أميركا الأولى سابقا بدعم أوباما ودعت أنصارها إلى دعم هذا التوجه، مؤكدة أنها ستقود حملته الانتخابية في جل الولايات بما يضمن فوزه في انتخابات نوفمبر، فيما انتقدت بشدة الجمهوريين.

إلى ذلك، أشار استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك إلى أن أوباما متقدم على ماكين في ولايات كولورادو وميشيغان ومينيسوتا وويسكونسن التي يعتبرها خبراء إستراتيجيون من بين الولايات التي تدور فيها منافسة محتدمة قد تحسم نتيجة السباق. وقال مساعد مدير الاستطلاع بيتر براون «إذا ظلت هذه الأرقام كما هي.. سيكون من الصعب للغاية أن نرى مبررا لعدم فوز السناتور أوباما بالرئاسة بفارق مريح جدا».

وكان استطلاع لجامعة كوينيبياك الأسبوع الماضي قد خلص إلى تقدم أوباما على ماكين في أكبر الولايات غير المحسومة وهي اوهايو وفلوريدا وبنسلفانيا. وفي استطلاع آخر حقق أوباما تقدما قويا بين النساء والأقليات والناخبين المستقلين والشبان.

وقال محللون إن وحدة الديمقراطيين في صف واحد ضد الجمهوريين بقيادة هيلاري كلينتون حملة أوباما من نيو نيوهامبشر من شأنها تعزيز فرص فوز مرشح الديمقراطيين بالانتخابات الرئاسية الأميركية.