احتفلت مجموعة سفارات الدول الإفريقية المعتمدة لدى الدولة مساء أمس الأول في المجمع الثقافي بأبوظبي بيوم افريقيا الذي يوافق ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية في الخامس والعشرين من عام 1963. حضر الحفل السفير عبد العزيز بن ناصر الشامسي مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية وعبدالله محمد العثمان السفير القطري عميد السلك الدبلوماسي لدى الدولة وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدون لدى الدولة وأبناء الجاليات الإفريقية المقيمة في الدولة.
وشاركت في الاحتفال 16 دولة افريقية هي مصر والجزائر وتونس وليبيا والسودان والصومال وجيبوتي وبنين وانغولا وتنزانيا وموزمبيق وكينيا والسنغال وجنوب افريقيا وموريتانيا وغينيا كوناكري. وتضمن الاحتفال محاضرتين عن افريقيا وعروضا من الرقصات والأغنيات قدمتها فرق فنون شعبية افريقية وإقامة معرض للمنتجات الفنية الإفريقية على هامش الحفل.
وفي كلمة له بالاحتفال قال شيخ تيجاني سي السفير السنغالي لدى الدولة ان أهمية يوم افريقيا كونه يوما للوحدة الإفريقية الذي تحول إلى الاتحاد الإفريقي والذي ولد منذ ست سنوات من مخاض عسير عانت منه افريقيا حتى أصبح من المنظمات الإقليمية الكبرى في العالم واضعا توجهه وأهم أولويات عمله الاستقرار في القارة الإفريقية والعمل على وحدة القارة وتعزيز آلياتها الثقافية والاقتصادية.
وتوجه السفير السنغالي بالشكر الى دولة الإمارات لما تقدمه من عون الى الدول الإفريقية ومرافقتها لمسيرة افريقيا التنموية بصدق واخلاص من وحي الطريق الذي اختطه المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وشكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على ما يبذلونه من جهد وعطاء في سبيل تقدم الدول الإفريقية واستقرارها ورقيها.
بعد ذلك قدم الدكتور موسى شلال من جامعة الإمارات محاضرة عن افريقيا الماضي والحاضر ومواقعها الأثرية والجغرافية وحضارتها القديمة وتفردها بتنوع اراضيها واهمية موقعها والموارد الغذائية المتوافرة فيها. وعلى هامش الاحتفال بيوم افريقيا افتتح معرض المنتجات الفنية والتراثية الإفريقية الذي تضمن عروضا لكتب تاريخية تصور حضارات البلدان الإفريقية المشاركة في الاحتفال كما تعددت المشغولات اليدوية والأعمال النسيجية والتماثيل التي تمثل حضارات وتقاليد شعوب تلك البلدان.
(وام)
