تحت شعار (المخدرات نهاية لا تجعلها بداية) افتتح صباح أمس العقيد حمد عجلان العميمي مدير مديرية شرطة العين فعاليات اليوم العالمي للمخدرات والمعارض المصاحبة للحدث بمركز العين مول التجاري. وذكر العميمي في كلمة المديرية التي ألقاها بالمناسبة أن المشكلة تتفاقم بسبب إهمال الأسرة متابعة وتربية أبنائها وتركهم في أيدي الغير.
على اعتبار أن التربية لا تعني توفير الطعام والدواء والشراب والكساء ولكنها تتطلب المراقبة والمتابعة من قبل أولياء الأمور الذين ندعوهم في هذه المناسبة إلى ضرورة توجيه الأبناء الى التمسك بتعاليم الدين الحنيف والتمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة لمجتمع الإمارات التي ترفض هذه الممارسات الدخيلة عليه.
وناشد العميمي كافة أفراد المجتمع سرعة الإبلاغ عن وجود متعاطين والإدلاء بأي معلومات من شأنها مساعدة أي من الشباب المدمنين للإقلاع عن المخدرات وكذلك أي من الذين يعملون على بيع والترويج للمخدرات كونهم أشخاصا لا يجب التهاون معهم لأنهم أعداء للمجتمع يسعون إلى المساس بأمنه واستقراره، مشيرا إلى أن ذلك مسؤولية مشتركة عملا بقوله تعالى( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).
واعتبر العميمي أن المواجهة ومحاربة انتشار وتعاطي والاتجار بالمخدرات من الأعمال المقدسة التي يجب على الجميع أن يتشارك في أدائها وصولا إلى مجتمع خالي من المخدرات، وأشار الواعظ منصور العساف من مديرية شرطة العين إلى أن أهم أسباب انتشار المخدرات الفراغ الديني عند أكثر الشباب، والتفكك الأسري.
والإعلام الذي اعتبره مدمرا للقيم والأخلاق من خلال الرسائل المختلفة التي يوجهها للمجتمع عن طريق الصحف والتلفاز والانترنت وغيرها من وسائل الإعلام، داعيا إلى ضرورة التكاتف بين أفراد المجتمع لمواجهة المخدرات التي يمكن التغلب عليها اقتداء بجمهورية الصين التي استطاعت أن تحقق نجاحات قوية في حربها على المخدرات، ومن هذا المنطلق يجب أن يتحمل كل من أفراد المجتمع مسؤولياته لمحاربتها.
وقد شاركت العديد من الإدارات والاقسام بالعين في المعرض ومنها إدارة جمارك العين التي عرضت طرق تهريب المخدرات عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية وكيف استطاع موظفو الجمارك إيقافها، وإدارة الطب الوقائي التي تقدم دليل الإرشادات لمدمني المخدرات، وإدارة مكافحة المخدرات والكلاب البوليسية وغرفة العمليات المركزية بالعين.
العين: سليم المستكا
