أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على أهمية الشراكة والتعاون مع قطاعات الأعمال والفعاليات المختلفة لدعم تطوير التعليم باعتباره شأناً مجتمعياً يستقطب كافة الجهود للمساهمة في رعاية وتعزيز أدائه لتحقيق الهدف المنشود في بناء إنسان مؤهل بالعلم والمعرفة قادر على المشاركة في مواصلة مسيرة الوطن نحو النهضة والتقدم.
جاء ذلك خلال اطلاعه على العرض العلمي بمقر الوزارة في دبي للتعرف على تجربة تطبيقات برامج تكنولوجية جديدة في عدد من مدارس الغد بالتعاون مع مؤسسة صناعات الاتحاد التي ساهمت في دعم تلك البرامج، وذلك بحضور طلال يوسف الجنيبي العضو المنتدب لمؤسسة صناعات الاتحاد .
ومحمد بن هندي المدير التنفيذي للخدمات المؤسسية والمساندة بالإنابة والدكتورة فوزية بدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة والدكتور عبد الله الأميري المستشار بمكتب الوزير والدكتور فنسنت فيراندينو الخبير التربوي وجون زووك خبير تقنية المعلومات.
وأضاف معالي وزير التربية أن الوزارة تحرص على طرح المبادرات والبرامج الهادفة للوصول إلى مخرجات تعليمية متطورة متمثلة في تأهيل طلاب متميزين يمتلكون المعارف الضرورية ومهارات التفكير النقدي واكتساب قيم العمل لاستكمال دراساتهم الجامعية بنجاح.
مشيراً إلى أنه من بين الأهداف الإستراتيجية لخطة الوزارة التطويرية توفير بنية تحتية تعتمد على التقنيات الحديثة في كافة مراحل التعليم وتوظيفها في العملية التعليمية وبما يسمح للمدارس باستخدامها أيضاً في الإدارة وإنجاز الأعمال.
وأضاف أن الوزارة أطلقت مؤخراً بوابتها الإلكترونية الجديدة والتي تعمل على توفير بيئة تعليمية جاذبة من خلال استخدام أدوات وتقنيات متطورة ومبتكرة لتحديث أساليب التقويم والتقييم وتطوير المناهج الدراسية وطرق التدريس وتوفير البيانات الدقيقة للإحصائيات والتقارير لتعزيز التخطيط التربوي وتبادل المعلومات مع الوزارات والمؤسسات، مثمنا التعاون مع مؤسسة صناعات الاتحاد لدعمها للبرامج التعليمية.
مشيراً إلى حرص الوزارة على تشجيع مبادرات الشراكة مع قطاعات الدولة على اختلاف مجالاتها لتحقيق أهداف الدولة في التنمية والتطور وفقاً لرؤية القيادة الرشيدة التي لا تدخر وسعاً لدعم المبادرات والأفكار التي تعزز النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة.
وأشاد طلال يوسف الجنيبي العضو المنتدب لمؤسسة صناعات الاتحاد بالتعاون مع وزارة التربية والمساهمة في أنشطتها وبرامجها الجديدة لتطوير التعليم وإعداد المناخ التعليمي الحديث الذي يساهم في تنمية المهارات باستخدام الوسائل التقنية الحديثة ومواكبة تطوراتها المتلاحقة.
مشيراً إلى أن المساهمة في هذا الشأن يعد واجباً وطنياً ينبغي على كافة قطاعات الأعمال وفعاليات المجتمع القيام به لرعاية أبناء الوطن، لمواجهة تحديات العصر ومساعدتهم في بناء مستقبل وخدمة الوطن الذي منح أبناءه كل الخير والعطاء.
وأضاف أن إستراتيجية المؤسسة تقوم على دعم سياسات التوطين من خلال استقطاب الكوادر المواطنة المؤهلة علمياً وتعليمياً للعمل بقطاعات المؤسسة، مشيراً إلى أن مساهمة المؤسسة في تعزيز البرامج التعليمية تأتي في إطار هذا الهدف.
ودعا هيئات وقطاعات الأعمال المختلفة للمشاركة في دعم تلك الأهداف الوطنية مؤكداً على الدور الكبير الذي تقوم به وزارة التربية لتطوير وتحديث العملية التعليمية من خلال برامجها ومشروعاتها.
تطبيق المشروع بمدرستين
أوضح الدكتور عبد الله الأميري المستشار بمكتب وزير التربية أن مشروع التكنولوجيا الحديثة في البيئة التعليمية سيتم تطبيقه في مدرستي النوف الثانوية للبنات بالشارقة والمعلا الثانوية للبنات بأم القيوين وهما من مدارس الغد كمرحلة أولى.
و ذلك لدعم وتعزيز الوسائل التكنولوجية المستخدمة في المدارس، حيث تساهم مؤسسة الاتحاد في توفير أجهزة كمبيوتر محمولة لطلاب الصف الثاني عشر بالمدرستين، بالإضافة إلى توفير أجهزة كمبيوتر بكل وسائلها لبقية الصفوف.
ويهدف المشروع إلى دراسة الآثار التطويرية للتطبيقات التقنية على المناخ التعليمي حيث يشمل المشروع تعزيز المفاهيم المعرفية واستراتيجيات حل المشكلات من خلال تنمية مهارات الطلاب المعلوماتية، لتمكينهم من إدارة الواجبات والمهام الدراسية والاستفادة من مصادر التعلم وتعزيز تواصل الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
وأضاف الأميري أن المشروع يعمل على تطبيق البرامج الجديدة في استخدامات الكمبيوتر وتطوير الوسائل التعليمية المستخدمة في هذا الشأن وتطوير مصادر التعلم إلى جانب مساعدة الطلاب على استيعاب التقنيات باعتباره محوراً للعملية التعليمية ودمج التكنولوجيا في البيئة التعليمية من خلال البوابة الإلكترونية للوزارة واستخدامها من قبل الطلاب وأولياء الأمور للمراجعة والتقييم وتأدية الواجبات المدرسة وتعزيز مفاهيم التعليم الذاتي.
دبي ـ «البيان»
