أكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن اللجنة تستعد حاليا لانطلاق الدورة الثانية عشرة للمسابقة القرآنية الدولية والتي سيتم تنظيمها خلال شهر رمضان القادم.

وقال إن هذه الاستعدادات تتم عن طريق مخاطبة المؤسسات والهيئات والمراكز الإسلامية لترشيح المتسابقين من جميع أنحاء العالم، والتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة لحجز تذاكر الطيران للمشاركين ووسائل الإعلام، واستضافة العلماء والدعاة لإحياء الليالي الأولى من الشهر الكريم بالعديد من المحاضرات والندوات المختلفة. وقال إن الجائزة تتوقع زيادة عدد المتسابقين من الدول ومن الجاليات المشاركة في هذه الدورة عن تسعين دولة وجالية، وذلك نظرا للتطوير المستمر في قاعدة بيانات الدول والجاليات التي تتم مراسلتها.

مؤكدا أنه يتم تحديث معلومات الجهات التي تخاطبها الجائزة أولا بأول، وقال ان اللجنة المنظمة قررت الانتهاء من جميع الاستعدادات في وقت مبكر وقبل دخول الإجازة الصيفية ومنها مخاطبة الدول والجاليات تمهيدا لإدراج متسابقيها ضمن القائمة النهائية للمشاركين.

وأوضح المستشار إبراهيم محمد بوملحة أن الجائزة جاءت تشجيعا للأجيال الناشئة على الإقبال على القرآن الكريم والالتزام بآدابه وتشجيعاً لحفظته من كل الأقطار، وتكريماً للمتميزين من علماء الإسلام الذين شرفوا بخدمة علوم الدين وثقافته.

وقال إن المكافآت التي يحصل عليها الفائزون والمشاركون تليق بمن يحفظ كتاب الله عز وجل ويبذل الجهد والوقت في قراءته وتلاوته وتجويده، مشيرا إلى أن الفائز بالمركز الأول يحصل على 250 ألف درهم، والفائز بالمركز الثاني 200 ألف درهم، والفائز بالمركز الثالث 150 ألف درهم، والفائز بالمركز الرابع 65 ألف درهم، والخامس 60 ألف درهم.

والسادس 55 ألف درهم، والسابع 50 ألف درهم، والثامن 45 ألف درهم، والتاسع 40 ألف درهم، والعاشر 35 الف درهم، كما يحصل الفائز بـ 80% فما فوق على 30 ألف درهم، في حين يحصل الفائزون من 70 % إلى 79 % على 25 ألف درهم، وما دون 70 % يحصلون على 20 ألف درهم.

وأرجع المستشار إبراهيم محمد بوملحة المكانة المتميزة والمتفردة للجائزة بين المسابقات الدولية التي تنظم في دول العالم الإسلامي إلى توفيق الله عز وجل بارتباط الجائزة بالقرآن، ثم بفضل الرعاية والدعم الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي ومؤسس الجائزة.

وأضاف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة ومؤسسها رعاه الله وفي بادرة إنسانية وغير مسبوقة أصدر توجيهات سامية بتخفيف الأحكام العقابية عن نزلاء سجون دبي لكل من يحفظ القرآن الكريم أو أجزاء منه، إيماناً من سموه بأن كتاب الله العزيز خير معين على تقويم السلوك الإنساني مهما كان حجم الجريمة ودافعها، وتشجيعاً من سموه لهذه الفئة من المجتمع على حفظ القرآن الكريم.

وقال: لقد تحولت هذه التوجيهات إلى واقع ملموس وأنشأت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فرعاً لتحفيظ القرآن الكريم في المؤسسات العقابية بدبي من أجل غرس الوازع الديني في نفوسهم من خلال حفظهم للقرآن الكريم وتخفيف العقوبة عنهم تكريماً للقرآن الكريم وتحويل السجن إلى مؤسسة إصلاحية وتربوية، وجعل النزيل إنساناً صالحاً في نفسه نافعاً في مجتمعه، وجعل القرآن الكريم نقطة الانطلاق للتغيير نحو الأفضل، والعمل على نشر هذه التجربة في العالم الإسلامي.

تنشيط المراكز

حول المسابقة المحلية قال بوملحة إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم سعت لتكون هذه المسابقة من المسابقات التي تنظم بشكل متميز على مستوى الدولة لتشجيع أبناء المسلمين من مواطنين ومقيمين على أرض الدولة ذكوراً وإناثاً بأن يتنافسوا في مجال حفظ القرآن الكريم وتجويده وتلاوته، وتنشيط مراكز تحفيظ القرآن في الدولة من خلال التصفيات النهائية وترشيح الأوائل فيها للمسابقة.

وقال إن المسابقة المحلية تختبر المتقدمين في عدد من الفروع وهي حفظ القرآن الكريم كاملاً وحفظ عشرين جزءاً متتالية من القرآن الكريم وحفظ عشرة أجزاء متتالية، وحفظ خمسة أجزاء وهو خاص بمواطني دولة الإمارات العربية المتحدةً، ويمكن لأي مواطن من الإمارات أن يرشح نفسه في أي سن كان ذكراً كان أم أنثى، كما يمكن لأي مقيم في الإمارات أن يرشح نفسه شريطة ألا يتجاوز الحادية والعشرين من العمر، أما الإناث فيقبل ترشيحهن في أي سن.

وأكد بوملحة أن وحدة الدراسات والأنشطة في الجائزة تقوم باستثمار الأجواء الرمضانية، وتحفيز الجماهير لمتابعة فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من خلال العديد من الأنشطة الثقافية عن طريق استقدام علماء أعلام، ودعاة مشهورين لإلقاء محاضرات في قاعة المسابقة في غرفة تجارة وصناعة دبي للرجال وفي قاعة جمعية النهضة النسائية للنساء، وتنظيم العديد من المحاضرات باللغة الإنجليزية والأردية.

دبي ـ السيد الطنطاوي