التقى وفد من مؤسسة دبي الخيرية لرعاية النساء والأطفال بعدد من المنظمات التابعة للأمم المتحدة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها وذلك تلبية لدعوة تلقتها المؤسسة بهدف بحث سبل التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بالقضايا الإنسانية بصورة عامة، والمختصة بالحد من العنف ضد النساء بصورة خاصة.

حضر اللقاء كل من (سادو كول استشاري أول في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وماي كادكوي مساعد حماية) سعدو أكرم قول كبير المستشارين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومي كدكوي مسؤولة الحماية في المفوضية، وجوليا سنيجاجليا محللة البرامج في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مقرها بأبوظبي.

وقد أكد (كول) سعدو قول أن المفوضية تعمل على قدم وساق من أجل توفير الحماية الدولية للاجئين، وإيجاد الحلول الدائمة لقضاياهم، وقد نجحت خلال السنوات الماضية في تقديم المساعدة لحوالي 50 مليون لاجئ من خلال توفير المساعدات المادية والمعنوية، وحصلت على جائزة نوبل للسلام وتعمل على الترويج للاتفاقيات الدولية الخاصة باللاجئين.

وأشاد (كول) سعدو قول بالدور الذي تقوم به مؤسسة دبي الخيرية لرعاية النساء والأطفال والجهود التي تبذلها في سبيل رعاية تلك الفئات التي تعاني من العنف أياً كان نوعه سواء كان جسدياً أو جنسياً أو لفظياً، وكذلك حالات الاتجار بالبشر.

وتسعى المؤسسة إلى التنسيق مع الجهات المعنية في الأمم المتحدة ومنها صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم) للاستفادة من وسائل الدعم المالية أو الاستشارية بما ينعكس إيجاباً على مستوى أداء وخدمات المؤسسة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

حيث من المعلوم ان الأمم المتحدة تقوم برصد مساعدات ومنح مالية سنوية تتراوح قيمتها بين المليون إلى خمسة ملايين دولار أميركي سنوياً بهدف تعزيز الإجراءات والمبادرات المتبعة للحد من العنف ضد النساء على مستوى دول العالم المختلفة.

وقالت عفراء البسطي المدير التنفيذي في مؤسسة دبي الخيرية لرعاية النساء والأطفال ان المؤسسة تتابع التنسيق والاتصالات والزيارات المتبادلة مع مختلف الجهات المحلية والعالمية في سبيل تبادل الخبرات والمعلومات من حيث التعامل مع الضحايا وتأهيلهم وتحضيرهم للعودة إلى المجتمع بطريقة فعالة وصحية.

يذكر أن هذا اللقاء يأتي بوقت متقارب مع ذكرى اليوم العالمي للاجئين والذي يصادف 20 من يونيو الجاري، وتشير إحصائيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وجود ما يزيد على 16 مليون لاجئ من ضحايا العنف السياسي أو الاجتماعي في منطقة الشرق الأوسط يعيشون أوضاعاً معيشية مختلفة.

دبي ـ «البيان»