أكدت مصادر فلسطينية رفيعة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس«أبومازن» سيطلب من الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته المزمعة إلى سوريا استخدام نفوذه للضغط على قادة حركة «حماس»، من أجل دفع الحوار الفلسطيني الداخلي إلى الأمام وفق المبادرة التي طرحها أبومازن في خطابه الأخير قبل نحو أسبوعين، وأوضحت المصادر أن الرئيس الفلسطيني غير راض عن ردود «حماس» حول مبادرته، معتبراً أن تلك الردود كان يجب أن تكون أكثر إيجابية.
وفي موازاة استمرار إغلاق معابر قطاع غزة، دعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني لشن هجوم عسكري على القطاع، وقالت في بداية لقائها مع نظيرها النرويجي يوهانس غهر ستورا أمس، إنه «لا يهمني من الذي أطلق الصاروخ وينبغي الرد عسكرياً وفوراً على كل خرق»، في إشارة إلى إطلاق «كتائب شهداء الأقصى» الجناح العسكري لحركة «فتح» صاروخين على مستعمرة «سديروت»، أمس.
وقالت ليفني إنها عبرت عن رأيها بوجوب الرد على إطلاق الصواريخ الثلاثاء الماضي «وقد أوضحت موقفي لرئيس الوزراء (إيهود أولمرت) ووزير الدفاع (إيهود باراك) بعد الخرق الأول لوقف إطلاق النار وأعتزم توضيح ذلك أيضا لزملائي الوزراء»، وكانت تشير إلى رد «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» بقصف «سديروت» بعد إقدام إسرائيل على اغتيال اثنين من قادتها في الضفة الغربية.
التفاصيل في عالم واحد