قتل نحو 40 عراقياً وأصيب العشرات بهجومين أحدهما نفذه انتحاري بحزام ناسف واستهدف اجتماعاً لزعماء «مجالس صحوة» الأنبار، وآخر بسيارة ملغومة قرب مقر محافظ نينوى. وفي خضم الاضطراب الأمني طالب ساسة أكراد بتوقيع «اتفاقية طويلة الأمد» تنظم العلاقة بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان العراق.
وأفاد بيان للجيش الأميركي أن «17 مدنياً وأحد عناصر الشرطة قتلوا وجرح 71 مدنياً وتسعة من الشرطة إضافة إلى منفذ العملية في انفجار سيارة ملغومة في الموصل» كبرى مدن محافظة نينوى شمال بغداد. وفي هجوم آخر، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل عشرين شخصاً على الأقل وجرح حوالي عشرين آخرين في هجوم انتحاري بحزام ناسف داخل مبنى مديرية ناحية الكرمة التابعة لمحافظة الأنبار غرب بغداد فيما كان عدد من زعماء «مجالس الصحوة» في اجتماع لشيوخ العشائر. ووقع الهجوم بعد يومين من إعلان الجيش الأميركي أنه سيسلم في الأيام العشرة المقبلة أمانة محافظة الأنبار إلى القوات العراقية.
وأوضح بيان للجيش الأميركي أن جنوداً أميركيين قتلوا في هجوم الأنبار من دون أن يحدد عددهم. وتوقع مسؤولون عراقيون وأميركيون أن يسلم نحو 500 مسلح أنفسهم لقوات التحالف كجزء من خطة للعفو في إطار مشروع المصالحة الوطنية العراقية بمحافظة صلاح الدين.
من جهة أخرى، طالب برلمانيون وسياسيون في إقليم كردستان العراق، بـ «اتفاقية طويلة الأمد» بين بغداد والإقليم. وعبروا عن تفاؤلهم بنجاح زيارة رئيس حكومة كردستان الأخيرة نيجرفان البارزاني إلى بغداد وأوضحوا أن المقترحات التي حملها البارزاني إلى المسؤولين في الحكومة العراقية ستفتح باباً جديداً لتوطيد العلاقات بين حكومة الإقليم والحكومة المركزية.
التفاصيل في عالم واحد
