اتهمت الاستخبارات الأفغانية أمس أجهزة الاستخبارات الباكستانية بالوقوف وراء محاولة اغتيال الرئيس الأفغاني حامد قرضاي في ابريل الماضي. وقال الناطق باسم أجهزة الاستخبارات الأفغانية سيد أنصاري في كابول للصحافيين ان المحققين والوثائق التي عثرنا عليها واعترافات المشبوهين الذين أوقفوا تدل على ان المخطط الفعلي (...) للاعتداء الإرهابي هو وكالة الاستخبارات الباكستانية».
وأضاف أنصاري ان الهواتف النقالة التي ضبطت مع المتمردين المتورطين في هجوم 27 ابريل تؤكد أنهم كانوا «على اتصال مستمر» بقواعد في باكستان. وفي 27 ابريل نجا الرئيس الأفغاني من هجوم شنه مقاتلو طالبان خلال عرض عسكري كبير في كابول ما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى.