أعلن البيت الأبيض أمس انه ربما يباشر على وجه السرعة إجراءات شطب كوريا الشمالية عن اللائحة الأميركية للدول الإرهابية إذا ما سلمت تقريرا يتضمن معلومات دقيقة حول برامجها النووية.

وقالت الناطقة باسم الرئاسة الأميركية دانا بيرينو «علينا ان ننتظر لنرى، قد يكون الأمر سريعا جدا». ومن المتوقع ان تقدم كوريا الشمالية اليوم الخميس إعلانها المنتظر الذي تكشف فيه عن برامجها النووية، لكن الناطقة شددت على ان إعلانها ينبغي ان يكون «صحيحا ويمكن التحقق منه» مذكرة بمبدأ «الخطوة مقابل الخطوة» القاضي بوجوب ان تكون كل إشارة حسن نية أميركية مسبوقة بإشارة مماثلة من كوريا الشمالية.

ولزمت حذرا شديدا بشأن إمكانية ان تسلم كوريا البيان اليوم وقالت «أحذركم من اننا لا نعرف ما اذا كانوا سيقومون بذلك فعلا». وقالت ان الكوريين الشماليين هم الذين ذكروا يوم الخميس مضيفة «على حد علمي، فإن الكوريين الشماليين لم يؤكدوا بشكل نهائي ان كانوا سيعلنون هذا البيان ومتى».

وهذه الوثيقة تشكل مع تفكيك المنشآت النووية الكورية الشمالية، العنصر الأول في الاتفاق الذي تم التوصل اليه عام 2007 بين بيونغ يانغ، والدول الخمس التي تتفاوض معها حول نزع قدراتها النووية وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية.

وبموجب هذا الاتفاق، فإن تقديم البيان يفسح المجال في مرحلة لاحقة أمام رفع العقوبات التجارية التي تفرضها واشنطن على كوريا الشمالية. وينص هذا الاتفاق على ان تحظى بيونغ يانغ في مرحلة لاحقة مقابل تعاونها برفع العقوبات التجارية الأميركية المفروضة عليها.