أكدت السعودية أمس أنها ترى في العراق جزءاً أصيلاً من الأمة العربية والإسلامية وتقف على مسافة متساوية من جميع العراقيين وتتعامل معهم على قدم المساواة، كما انتقدت تغاضي المجتمع الدولي عن جرائم إسرائيل، تجاه الشعب الفلسطيني.
وفي بيان صادر عن وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير، أكدت الرياض أنها «تؤيد وتؤازر كافة الجهود التي تكفل وحدة العراق وسيادته على أراضيه كافة والحيلولة دون حدوث أي تصنيف طائفي أو مذهبي أو عرقي يقود إلى تقسيم العراق أو تحويله إلى ساحة للأطماع الإقليمية والدولية كما نتطلع لأن يكون للأمم المتحدة دور أكبر في هذا الشأن».
وذكر المسؤول السعودي في كلمة المملكة التي بثتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية أمس أمام المؤتمر الثالث عبر الأطلسي المنعقد حاليا في العاصمة الألمانية برلين وينظمه معهد أبحاث السلام بفرانكفورت بالتعاون مع مؤسسة فريدريك ايبرت «إن مستقبل الأمن في منطقة الشرق الأوسط من القضايا الهامة التي لا تقتصر أهميتها على هذه المنطقة فحسب بل تتعداها إلى العالم».
وانتقد المسؤول السعودي المجتمع الدولي وقال «لا أتصور أن أياً منا يجهل المسئولية الواضحة التي يتحملها المجتمع الدولي بالتغاضي عن تمادي إسرائيل في ممارساتها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني».
وشدد على «أن عدم إيجاد حل شامل وعادل لهذا النزاع سيقود إلى تنامي روح الإحباط واستغلال الشعور باليأس لدى المواطن الفلسطيني من قبل دعاة الإرهاب». كما دعا إلى ضرورة حل الملف النووي الإيراني بالطرق الدبلوماسية والسلمية.